دوليAvailable in English

سجن ثلاثة رجال 158 عاماً لقتلهم متزلجين في المكسيك

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
BBC World
الصورة
غلاف تحريري آمن
سجن ثلاثة رجال 158 عاماً لقتلهم متزلجين في المكسيك
BBC World
BBC World
BBC World
المصدر الأصلي

أصدر قاضٍ مكسيكي حكماً بالسجن 158 عاماً و9 أشهر على كل واحد من ثلاثة رجال أدينوا بقتل الشقيقين الأستراليين جيك وكالوم روبينسون وصديقهما الأمريكي كارتر رود. وقد هزّت الجريمة أستراليا والعالم، لأن المنطقة التي وقعت فيها تُعد عادةً بمنأى عن العنف الذي تشهده مناطق أخرى في المكسيك.

أصدر قاضٍ مكسيكي حكماً بالسجن 158 عاماً و9 أشهر على كل واحد من ثلاثة رجال أدينوا بقتل الشقيقين الأستراليين جيك وكالوم روبينسون وصديقهما الأمريكي كارتر رود.

وأفادت المحكمة خلال المحاكمة بأن الضحايا قُتلوا في ما يبدو أنها سرقة فاشلة لشاحنتهم على شاطئ منعزل في ولاية باها كاليفورنيا عام 2024، وكانوا حينها في رحلة لركوب الأمواج.

وأثارت الجريمة صدمة واسعة حول العالم، ولا سيما في أستراليا، إذ تُعد المنطقة عادةً بمنأى عن العنف الذي تشهده مناطق أخرى في المكسيك.

وصدر الحكم بالإدانة الأسبوع الماضي. وقالت ديبرا روبينسون، والدة الشقيقين، أمام قاعة المحكمة إن مقتل ابنيها أخذ منها «المستقبل الذي كنا نتخيله معهما».

ولأسباب قانونية، لم تُذكر الأسماء الكاملة للمدانين، واكتُفي بتعريفهم بأسماء: خيسوس خيراردو، وإيرينيو فرانسيسكو، وأنخل خيسوس.

وفي نوفمبر الماضي، حُكم في محاكمة منفصلة على صديقة المتهم الرئيسي المزعوم، خيسوس خيراردو الملقّب «إل كيكاس»، بالسجن 20 عاماً، بعد أن أقرت بتورطها في عملية السرقة.

وذكرت المحكمة أن جثث الضحايا عُثر عليها مرمية في بئر، وبها آثار طلقات نارية في الرأس.

وقد صدم القتل السكان والسياح في مدينة إنسينادا الساحلية، الذين أثار استغرابهم السهولة الظاهرة في تنفيذ الجريمة والعبثية البالغة لها.

وتُعرف إنسينادا بكونها وجهة مرحّبة بمتزلجي الأمواج، لكنّ هذه الجرائم البشعة كشفت مدى شيوع العنف المتطرف في المكسيك.

ولم تقدّم السلطات سوى تفسير واحد، وهو أن المتزلجين، وجميعهم في أوائل الثلاثينيات من عمرهم، قُتلوا لأنهم كانوا في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.

ووقعت عمليات القتل بعد نحو 36 ساعة فقط من دخولهم إلى المكسيك قادمين من الولايات المتحدة. غير أن جثثهم لم تُعثر عليها إلا بعد أسبوع آخر، حين تمكنت عائلاتهم من التعرف عليها.

ودعا متزلجون محليون إلى تعزيز الأمن للمقيمين والسياح الزائرين، مستشهدين بحوادث عنف أخرى وقعت مؤخراً في الولاية. وتُعد السياحة ركيزةً أساسيةً للاقتصاد الإقليمي في باها كاليفورنيا.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#المكسيك#باها كاليفورنيا#إنسينادا#ركوب الأمواج#جرائم القتل#أستراليا
المصدر: BBC World

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته