سياسة🌐 Available in English٢٩ آب ٢٠٢٦

قوس ترامب سيحجب معالم واشنطن التاريخية

قوس ترامب سيحجب معالم واشنطن التاريخية
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي

أصدرت دائرة الحدائق الوطنية تقريراً يدعم مشروع القوس التذكاري الذي اقترحه ترامب، رغم اعترافه بأن المنشأة بارتفاع 76 متراً ستعطّل الرؤية البصرية لعشرات المعالم التاريخية في واشنطن. يؤكد التقرير أن الموقع المختار بجانب جسر أرلينجتون التذكاري هو الخيار الوحيد المناسب تاريخياً، رغم التأثيرات السلبية على معالم تشمل نصب واشنطن وتذكار لينكولن وجيفرسون.

أصدرت دائرة الحدائق الوطنية الأمريكية تقريراً يدعم مشروع القوس التذكاري الذي اقترحه الرئيس السابق دونالد ترامب، لكنها اعترفت في الوقت ذاته بأن هذا المشروع سيؤثر سلباً على الرؤية البصرية للعديد من معالم واشنطن الشهيرة.

وأوضح التقرير الذي نشر يوم الجمعة أن القوس التذكاري، الذي يبلغ ارتفاعه 76 متراً، سيعطّل الأهمية التاريخية لعشرات المواقع القريبة من موقعه المخطط بجانب جسر أرلينجتون التذكاري. وحذر من أن هذا القوس سيحجب المناظر البصرية بين عدد أكبر من المعالم التاريخية مما كان متوقعاً.

عبر عقود، تم التخطيط الدقيق لمعالم واشنطن الأثرية والمباني والمواقع التاريخية لتعكس لحظات مهمة في تاريخ الأمة، وللتعبير عن رموز من خلال خطوط بصرية تربطها ببعضها. وسيؤثر القوس على هذه العلاقات البصرية بشكل أوسع مما توقعه المخططون.

لكن تقرير دائرة الحدائق الوطنية ذكر أن "الخصائص ذاتها التي تجعل المنطقة حساسة من منظور الحفاظ على التراث هي أيضاً الخصائص التي تجعلها الموقع المناسب تاريخياً لهذا المشروع". وأضاف التقرير أن تأثيرات المشروع لا يمكن "تجنبها بالكامل ما لم يتم نقل القوس بعيداً عن الموقع المحدد تاريخياً أو حذف المكون التذكاري الرئيسي، وكلاهما سيفشل في تحقيق الهدف والغرض من المشروع".

وأردفت الدائرة: "لهذا السبب، المواقع البديلة خارج هذه المنطقة ليست خيارات معقولة لتجنب التأثيرات السلبية".

وقد يلعب هذا التقرير الذي يضم 133 صفحة دوراً محورياً في دعم قضية إدارة ترامب في مواجهة التحديات القانونية التي رفعها ثلاثة قدماء عسكريين ومجموعة من المؤرخين.

القوس الذهبي المقترح، الذي حصل على موافقة أولية من لجنة فيدرالية رئيسية الشهر الماضي، سيؤثر على "سلامة" عشرات الممتلكات التاريخية لأنه سيغيّر "العلاقات البصرية والمكانية التي تحدد الطابع" بينها.

ومن أوضح العناصر التي أشار إليها التقرير أن القوس سيقطع الخط البصري الذي يربط بين نصب لينكولن التذكاري وجسر أرلينجتون وبيت أرلينجتون، الذي كان مقراً للجنرال الكونفيدرالي روبرت إي لي. ووصف التقرير هذا الخط البصري بأنه "كان يهدف إلى توحيد الشمال والجنوب جسدياً ورمزياً من خلال تكوين معماري منسق يمتد عبر نهر بوتوماك".

تندرج العلاقة بين نصب لينكولن وبيت أرلينجتون ضمن عشرات العلاقات البصرية المدرجة في التقرير كمتأثرة مباشرة بالمنشأة المقترحة. وأضاف التقرير أن الحديقة الوطنية والعاصمة الأمريكية ونصب واشنطن وتذكار جيفرسون والحي التاريخي في جورجتاون والرصد الفلكي القديم وجسر فرانسيس سكوت كي والكاتدرائية الوطنية وغيرها من المواقع ستتأثر أيضاً.

قال نيكولاس سانسوني، وهو محام في مجموعة Public Citizen للتقاضي التي تمثل المدعين، إن التقرير "يؤكد ما كنا نقوله طوال الوقت: المشروع سيحدث تأثيراً ضخماً وسيحول طابع الحديقة الوطنية".

أكد سانسوني أن التقرير يدعم موقف المعترضين قانونياً بأن مشروعاً بهذا الحجم والأهمية "يجب أن يكون قراراً من مسؤولية الكونغرس" وليس من الممكن تسريعه من خلال مرسوم تنفيذي.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#واشنطن#ترامب#المعالم التاريخية#المحكمة#الحفاظ على التراث#السياسة الأمريكية
المصدر: The Guardian US

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته