تتجه شركات تشغيل مراكز البيانات الضخمة إلى استخدام محركات غاز طبيعي صغيرة لتزويد منشآتها بالطاقة بعيداً عن الشبكات الكهربائية، محتاً على توفر هذه الحلول وانخفاض تكاليفها. يأتي هذا التوجه في ظل تزايد الطلب على الطاقة الموثوقة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية.
لم يكن الاعتماد على مئات المحركات الصغيرة لتزويد مراكز البيانات بالطاقة ليبدو سوى فكرة سخيفة قبل بضع سنوات، لكن الواقع اليوم مختلف تماماً.
تسعى شركات تشغيل البيانات الضخمة بشكل متزايد إلى ربط منشآتها بمصادر طاقة مستقلة عن الشبكة الكهربائية، هروباً من أوقات الانتظار الطويلة للحصول على موافقات التوصيل. وفي هذا الإطار، تلفت الشركات الانتباه نحو التوربينات الغازية الصغيرة نسبياً، التي تتمتع بفترات انتظار أقصر مقارنة بنظيراتها الثقيلة. غير أن هذه التوربينات بدأت تشح في السوق أيضاً، الأمر الذي يدفع المزيد من الشركات للاتجاه نحو المحركات الترددية، بحسب ما أوضحته محللة في بلومبيرج إن إي إف موسفيكا ميشي. والمحركات الترددية هي من النوع ذاته الذي يشغل السيارات والسفن السياحية.
وتستشهد التقارير بأن محركات جينباخر التابعة لشركة إينيو تتمتع بأفضل تقنيات متاحة في السوق مقارنة بمنافسيها، مما يعكس اهتماماً متنامياً بهذه الحلول البديلة في قطاع البيانات.