توصلت تركيا والعراق هذا الأسبوع إلى اتفاق لنقل السيطرة على قاعدة عسكرية تركية تدريجياً للجيش العراقي، بعد عقود من الوجود العسكري التركي في المنطقة. تعهدت بغداد بمكافحة المجموعات المسلحة التي تشكل تهديداً أمنياً حسب رؤية أنقرة، لكن تطبيق الاتفاق يواجه عقبات عملية وسياسية متعددة.
منذ عقود، يحتفظ الجيش التركي بنشاط عسكري موسّع في شمال العراق. واستندت أنقرة في تبرير هذا الوجود على تهديدات أمنية تشكلها مجموعات كردية مسلحة، فأقامت عدداً من القواعد العسكرية في المنطقة. وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً مستمراً بسبب الغارات العابرة للحدود المتكررة.
غير أن البلدين توصلا هذا الأسبوع إلى اتفاق يقضي بنقل السيطرة على قاعدة عسكرية تركية تدريجياً إلى الجيش العراقي. وفي المقابل، تعهدت بغداد بمواجهة المجموعات المسلحة التي تعتبرها أنقرة تهديداً لأمنها.
غير أن الطريق نحو تنفيذ هذا الاتفاق قد يواجه عدداً من العقبات الجوهرية. الملف يناقشه في هذا التقرير محللون متخصصون، منهم عمر أوز كزيلجيك الزميل الأول غير المقيم بمجلس الأطلسي، وكمران بلاني الزميل الأول بمنتدى الشرق الأوسط للسلام والأمن، وجينيفر جافيتو المساعدة السابقة لوزير الخارجية الأمريكي للشؤون الشرق أوسطية.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#تركيا#العراق#العلاقات الثنائية#الوجود العسكري#شمال العراق