أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن حزمة عقوبات جديدة ضد إيران والدول والشركات التي تدعمها، وصفاً إياها بـ«خنق النظام». وأكد بيسنت أن واشنطن بدأت تنفيذ عملية «الإقصاء الاقتصادي» لتحاصر إيران اقتصادياً بلا ثغرات.
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الإثنين، عن موجة جديدة من العقوبات ضد إيران والدول والجهات الداعمة لها، في محاولة لما وصفها بـ«خنق النظام الإيراني» وسط التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز.
وقال بيسنت للصحفيين في واشنطن: «تواجه إيران الآن خياراً واضحاً جداً، لا تملك سوى سبيلين: إما العزلة الكاملة على الصعيد العالمي واقتصاد الكفاف، أو العودة للحياة الطبيعية والعودة للاقتصاد العالمي».
غير أنه يبقى غامضاً كيف يمكن أن تؤدي سبل «العودة للحياة الطبيعية» إلى نتيجة ما، خاصة أن إدارة ترامب لم تفعل سوى تشديد العقوبات على إيران منذ توليها السلطة في عام 2017.
وأعلن بيسنت عن بدء تنفيذ «عملية الإقصاء الاقتصادي» لإغلاق كل الخيارات المتاحة أمام النظام الإيراني. وأضاف: «لم تعد أمريكا تدير التهديد الإيراني، بل تسعى لإنهاؤه».
وأوضح بيسنت أن وزارة الخزانة تتبنى نهجاً يسمى «عدم التسرب»، حيث تمكنت من «تحديد كل عقدة ومسهل وشبكة استخدمتها إيران لتهريب النفط والتهرب من العقوبات». كما أشار إلى أن الرئيس دونالد ترامب أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه حول العالم «بطلبات محددة بوقف تعاملهم مع النظام الإيراني».