عاد زعيم الأقلية الجمهوري السابق بمجلس الشيوخ الأمريكي إلى العمل يوم الاثنين بعد غياب استمر أسابع، ليدلي بأول تصويت له منذ سقوطه في يونيو الماضي. يبلغ السيناتور الكبير من العمر 84 سنة، وعزا غيابه الطويل إلى تأثر صحته بمضاعفات شلل الأطفال منذ طفولته.
عاد ميتش ماكونيل، زعيم الأقلية الجمهوري السابق بمجلس الشيوخ، إلى مقر الكونغرس يوم الاثنين ليدلي بصوته لأول مرة بعد غياب استمر أشهراً أثار تكهنات واسعة حول حالته الصحية.
غاب السيناتور البالغ من العمر 84 سنة عن مجلس الشيوخ منذ منتصف يونيو الماضي، إثر سقوط ألحق به إصابات استدعت دخوله إلى المستشفى. غادر ماكونيل مركز إعادة التأهيل في الشهر الماضي.
قال ماكونيل في بيان له: "اليوم سأدلي بأول تصويت لي منذ تعرضي لسقوط خطير في يونيو. أتطلع بحماس للعودة إلى قاعة مجلس الشيوخ والالتقاء بزملائي".
وأضاف: "عملية تعافيي كانت طويلة ومحبطة في كثير من الأحيان، والآثار الباقية من شلل الأطفال الذي أصابني في الطفولة لم تيسر الأمور. ما زلت لم أصل بعد إلى حالتي الطبيعية بنسبة 100%، لكنني أؤكدت للقيادة أنني، مع استمراري في العلاج الطبيعي حسب نصيحة الأطباء، سأبذل جهدي لحضور التصويتات الحاسمة عندما تحتاجنا كتلتنا الحزبية".
وتابع: "تشعر إيلين وأنا بامتنان شديد لكل التمنيات الطيبة المستمرة من أهل كنتاكي، وأنا سعيد بالعودة إلى مزاولة الأعمال بشكل طبيعي أكثر لصالحهم هذا الشهر".