دولي🌐 Available in English١٨ أيلول ٢٠٢٦

ترامب يقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران

ترامب يقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران
أخبار الخليج
أ
أخبار الخليج
المصدر الأصلي

أفصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع أكسيوس عن اقترابه من نقطة تحول حرجة في الصراع مع إيران، حيث يتعين عليه الاختيار بين استئناف عمليات عسكرية ضخمة أو المضي قدماً في الحصار الاقتصادي. يأتي إفصاحه هذا قبل اجتماع مخطط له مع قادة ست دول خليجية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع أكسيوس أمس أنه يقف على أعتاب قرار حاسم بشأن حربه مع إيران، يتمحور حول ما إذا كان سيستأنف عمليات عسكرية ضخمة لإنهاء النزاع أم لا.

وقال ترامب في المقابلة: "أمامي قرار كبير جداً. هل أدخل وأفني بالكامل النظام الإيراني أم لا؟ إنه قرار صعب جداً. أي شيء يمكن أن يحدث معي."

تكتسب تصريحات الرئيس أهمية خاصة بسبب اجتماع مرتقب يوم الثلاثاء المقبل مع قادة ست دول خليجية هي السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمّان على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. ويحتمل أن يشكل هذا الاجتماع مسار المرحلة القادمة من الحرب، بما في ذلك ما إذا كانت هناك محاولة جديدة للتفاوض أم تكثيف العمليات العسكرية. وفي حال أراد ترامب استئناف العمليات القتالية الكبرى، فسيكون بحاجة إلى دعم حلفائه الإقليميين.

كرر الرئيس في الأيام الأخيرة القول بأن الحرب ستنتهي قريباً، لكن مسؤولين أمريكيين يحذرون من أن الصراع انزلق إلى حالة من الجمود غير مستدام، ليست حرباً ولا سلماً، معتقدين أن ترامب قد يعود إلى العمليات القتالية واسعة النطاق بعد الانتخابات النصفية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل ذلك.

أوضح ترامب في المقابلة أنه يريد استخدام اجتماع الأمم المتحدة للاستماع مباشرة من حلفائه الإقليميين حول الخطوات التالية للحرب. وقال: "أريد أن أعرف أين هم وكيف حالهم. لقد كنا حامين لهم جداً."

ولم يحدد الرئيس ما إذا كان سيتخذ قراره بشأن المسار المستقبلي قبل أم بعد الانتخابات النصفية.

في أغسطس الماضي، توقف ترامب عن استئناف العمليات القتالية الرئيسية بعد أن أعربت السعودية وقطر عن قلقهما من أن ترد إيران بقصف مرافق النفط والغاز السعودية. منذ ذلك الحين، اتخذ الرئيس نهجاً "منخفض المستوى"، حيث علق المفاوضات مع إيران وأطلق حملة عقوبات اقتصادية جديدة واستمر في حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مع التركيز على إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفق النفط إلى السوق العالمية.

ونجح الجيش الأمريكي في زيادة كبيرة لعمليات نقل ناقلات النفط والغاز عبر المضيق، لكن حجم المرور لا يزال أقل من مستويات ما قبل الحرب، وأسعار النفط تبقى مرتفعة.

أصدر ترامب ووزير الدفاع بيت هيجسيث أوامر للجيش بالحفاظ على مستويات قواته الحالية في الشرق الأوسط حتى نهاية السنة، ليبقى جاهزاً لاحتمال العودة إلى القتال على نطاق واسع، وفقاً لمسؤولين أمريكيين. ويرى هؤلاء المسؤولون أن على ترامب أن يتخذ قراره سريعاً بشأن المسار المستقبلي، جزئياً لأن الجيش الأمريكي لا يستطيع البقاء في وضعه الحالي لفترة أطول بكثير. وقال أحد المسؤولين: "في النهاية، عليك أن تقرر ما هي النهاية المرجوة من كل هذا."

أعرب ترامب عن رضاه الشديد بشأن فعالية الحصار البحري في منع إيران من تصدير نفطها. وقال: "لم تذهب سفينة واحدة إلى إيران منذ بدأنا العملية. حاولوا وأطلقنا النار عليها."

أضاف الرئيس أن إيران في اتصال مباشر مع الولايات المتحدة، وأن الإيرانيين يريدون بعد زال الوصول إلى اتفاق.

عملت البيت الأبيض أيضاً على تطوير استراتيجية لما بعد الحرب تهدف إلى جهد إقليمي لاحتواء إيران مع توسيع تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول الجوار. وبينما لا تزال الخطة في مراحلها الأولى من الصياغة، فإنها تهدف إلى توجيه النهج الأمريكي في الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب مع إيران وخلال السنتين الأخيرتين من ولاية ترامب. يلوح في الأفق حدثان كبيران يؤثران على هذا التخطيط: الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر والانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر.

عندما سُئل عما إذا كان سيلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك الأسبوع المقبل، أجاب ترامب: "قد يكون."

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الولايات المتحدة#إيران#الخليج#ترامب#الشرق الأوسط#السياسة الخارجية

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته