دولي🌐 Available in English٢ أيلول ٢٠٢٦

الوكالة الذرية تحذر من حاجة ملحة للدخول إلى المواقع الإيرانية

الوكالة الذرية تحذر من حاجة ملحة للدخول إلى المواقع الإيرانية
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

طالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ «أقصى درجات الاستعجالية» لحل أزمة منع وصولها إلى المواقع النووية الإيرانية، محذرة من أن غياب المعلومات عن المواد النووية وعدم القدرة على التحقق منها يشكلان مصدر قلق متعلقاً بالانتشار النووي. وأصرت إيران على أن أي فحص للمنشآت التي تعرضت للقصف العسكري يجب أن يتم عبر ترتيبات خاصة.

طالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ «أقصى درجات الاستعجالية» للتعامل مع أزمة عدم قدرتها على الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية.

وأوضحت الوكالة في تقريرها الفصلي، الذي اطلعت عليه وكالات أنباء الثلاثاء، أن «افتقارها إلى المعلومات حول هذه المواد النووية وعدم قدرتها على الدخول إلى المنشآت للتحقق منها يشكل مصدر قلق متعلقاً بالانتشار النووي».

وقالت الولايات المتحدة إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي — وهو طموح تنفي طهران استسلامها له باستمرار — هو السبب وراء الحرب التي شنتها في مارس. غير أن إيران نجحت في تحويل محور الصراع نحو السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي.

وركز التقرير بشكل خاص على مخاوف من عدم القدرة على الوصول إلى منشأة أصفهان، التي استهدفتها الولايات المتحدة وإسرائيل عدة مرات خلال العام الماضي تقريباً.

وأعرب مدير الوكالة الدولية رافائيل غروسي في التقرير عن «اقتناعه بأن المشاكل المستمرة والأزمات المتكررة المحيطة بهذه القضايا يجب أن تُحل عبر اتفاق دبلوماسي طويل الأمد قابل للتحقق منه».

لكن إيران أشارت إلى أن الدخول إلى المنشآت التي تعرضت لضربات عسكرية يجب أن يتم بموجب ترتيبات خاصة.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في 26 أغسطس إن الوكالة الدولية «لا يمكنها السعي للقيام بعمليات تفتيش في هذه المراكز قبل أن تضع معايير وبروتوكولات محددة لتفتيش المواقع التي استهدفتها الهجمات العسكرية».

وعلقت طهران التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو 2025، التي شملت ضربات على منشآت نووية، قبل أن تعلن في سبتمبر 2025 أنها ستسمح لمفتشي الوكالة بالعودة.

إلا أن إيران لم تمنح بعد إذناً بالدخول إلى المواقع النووية التي تعرضت للقصف. وعلى الرغم من ادعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي بأن الولايات المتحدة دمرت تلك المنشآت وشلت البرنامج النووي الإيراني، فإن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لا يزال غير محسوب.

ونفت طهران بشكل متكرر أي طموح عسكري مرتبط ببرنامجها النووي، مؤكدة حقها في امتلاك هذه التكنولوجيا لأغراض مدنية.

لكن الوكالة الدولية، التي سيُناقش تقريرها الأخير في اجتماع مجلس محافظيها من 21 إلى 25 سبتمبر، أفادت في الماضي بأن مستوى تخصيب إيران لاحتياطيات اليورانيوم لديها يتجاوز كثيراً ما يلزم للأغراض المدنية، رغم أنه لم يصل بعد إلى مستوى الأسلحة النووية.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إيران#الوكالة الدولية للطاقة الذرية#البرنامج النووي#الولايات المتحدة#إسرائيل#الشرق الأوسط
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته