أجرى وزير الداخلية ياسر المالكي زيارة إلى وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، اطّلع خلالها على أبرز المنجزات المتحققة، واستمع إلى عرض موجز عن طبيعة عمل الوكالة وأهم التحديات والتهديدات التي تواجهها. وأكد المالكي أن «بدءَ موسمٍ جديد لوكالة الاستخبارات» يمثل توجهاً نحو مرحلة جديدة من التطوير والتحديث.
وذكر المكتب الإعلامي لوزير الداخلية، في بيان تلقته «بغداد اليوم»، أن المالكي شدّد على ضرورة الارتقاء بمستوى التدريب الاستخباري بما يواكب التطور التكنولوجي المتسارع. ووجّه بإعداد دراسة متخصصة للاطلاع على أحدث المناهج والتجارب العالمية في التدريب الاستخباري، والإفادة منها في تطوير القدرات المهنية والفنية للملاكات العاملة في الوكالة.
وأكد الوزير أن «بدءَ موسمٍ جديد لوكالة الاستخبارات» يمثل توجهاً نحو مرحلة جديدة من التطوير والتحديث، تقوم على رفع الكفاءة وتعزيز القدرات الاستخبارية، ومواكبة التطورات في أساليب العمل الأمني.
كما شدّد على أهمية سدّ النقص في مفاصل الوكالة ومعالجة الثغرات، وصولاً إلى تكامل الأداء وتعزيز التنسيق بين تشكيلاتها، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتنفيذ المهام بكفاءة.