هل ينجح القادة الأوروبيون في احتواء أزمة غلاء المعيشة؟
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
تتصاعد موجة الغضب في أنحاء أوروبا مع احتجاجات تتسع من فرنسا إلى عدد من الدول الأوروبية، تتفاوت أسبابها بين غلاء المساكن وتدني الأجور وارتفاع أسعار الوقود. وتجد الحكومات نفسها أمام مطالب عاجلة بتخفيف الأعباء، في ظل ديون مرتفعة وتكاليف اقتراض متزايدة وانتخابات تلوح في الأفق.
ففي فرنسا، تحوّلت احتجاجات الطلاب على اكتظاظ الفصول الدراسية ونقص المعلمين إلى حراك شعبي أوسع يعبّر عن السخط العام.
وفي الأسابيع الأخيرة، اندلعت احتجاجات منفصلة في بلجيكا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا وألبانيا.
تتعدد أسباب الشكاوى، من غلاء المساكن وتدني الأجور إلى ارتفاع أسعار الوقود والتعليم والمساءلة السياسية. غير أن الإحباط يتسع ويتشابه بين الناس: دفع المزيد والحصول على أقل، والعجز عن العيش بكرامة حتى لمن يعمل.
وتواجه الحكومات مطالب بتخفيف الأعباء، في وقت تصطدم فيه هذه المطالب بديون مرتفعة وتكاليف اقتراض متصاعدة، فيما تلوح انتخابات في عدد من هذه الدول.
شارك المقال
الوسوم:#أوروبا#غلاء المعيشة#الاحتجاجات#التضخم#الديون العامة#السياسة الاقتصادية