أبقت محكمة فيدرالية في ميامي الأخوين أندرو وتريستان تيت قيد الاحتجاز، بعد أن رفضت البت في طلب كفالتهما خلال إجراءات تسليمهما إلى بريطانيا. يواجه الأخوان تهماً بينها الاغتصاب والاعتداء والاتجار بالبشر وغسل الأموال، لكنهما ينفيان الاتهامات ويؤكدان أن شخصياتهما الإلكترونية كانت خيالية.
قررت محكمة فيدرالية في ميامي إبقاء الأخوين أندرو وتريستان تيت رهن الحبس، بعد أن امتنعت عن الحكم في طلب إطلاق سراحهما بكفالة، في الوقت الذي يواجهان فيه إجراءات تسليم إلى المملكة المتحدة.
يُتهم الأخوان بجرائم خطيرة تشمل الاغتصاب والاعتداء والاتجار بالبشر وغسل الأموال. لكن الأخوين استمرا في إنكار جميع الاتهامات الموجهة إليهما، وأصرا على أن الشخصيات التي اشتهرا بها عبر الإنترنت كانت مجرد أدوار خيالية.
وتتعين على السلطات البريطانية تقديم أدلتها إلى وزارة الخارجية الأمريكية قبل منتصف سبتمبر، وذلك ضمن الإجراءات القانونية المتعلقة بطلب التسليم.