يروي الناجون من الفيضانات الجارفة التي ضربت نيبال لحظات مأساوية شهدوا فيها جرف الفيضانات لمنازلهم وقراهم وأحبائهم. مئات الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين، فيما تتابع فرق الإنقاذ عمليات البحث واستخراج الجثث.
يروي الناجون من الفيضانات الجارفة التي اجتاحت نيبال قصصاً مؤلمة عن لحظات دمار اللحظة الواحدة، حين انجرفت منازلهم وقراهم بأكملها في أمواج الطين والصخور.
وفي الوقت الذي تتابع فرق الإنقاذ عمليات البحث المضنية عن المفقودين، لا يزال مئات الأشخاص في عداد الغائبين، بينما تستخرج الفرق يومياً جثثاً جديدة من تحت الأنقاض والطين.
أحد الناجين وصف كيف اختفت زوجته بسرعة البرق، قائلاً: "كانت زوجتي قد دُفنت بالفعل" — في إشارة إلى سرعة الكارثة المروعة التي لم تترك للناس وقتاً للنجاة.
وتعكس شهادات الناجين حجم الدمار الذي خلفته هذه الفيضانات الشديدة، التي حولت قرى بأكملها إلى خراب في دقائق معدودة، مخلفة خسائر بشرية فادحة وألماً لا يُحتمل للعائلات الناجية.