رياضة🌐 Available in English١٤ أيلول ٢٠٢٦

كالفيرت-لوين يتألق وبوتمان يعاني في مواجهة ليدز ونيوكاسل

كالفيرت-لوين يتألق وبوتمان يعاني في مواجهة ليدز ونيوكاسل
BBC Sport
BBC Sport
BBC Sport
المصدر الأصلي

حقق دومينك كالفيرت-لوين نجاحاً منقطع النظير أمام نيوكاسل، حيث سجل ثلاثة أهداف قاد ليدز إلى فوز ساحق. في المقابل، عانى المدافع الهولندي سفين بوتمان من ليلة عصيبة لم يستطع فيها الصمود أمام سيطرة كالفيرت-لوين الدفاعية.

قدّم دومينك كالفيرت-لوين عرضاً استثنائياً في مواجهة نيوكاسل، حيث أثبت لماذا يعتبر كابوس الفريق الشمالي بامتياز. سجل أساسياً ثلاثة أهداف، بدءاً من رأسية تميزت بدقة عالية في الهدف الثاني، ثم أكمل بتسديدة أرضية هادئة للهدف الثالث. هذا الإنجاز يرفع رصيده إلى ثمانية أهداف ضد نيوكاسل وحده - رقم يفوق ما حققه ضد أي فريق آخر. استحق الدرجة القصوى (9 من 10).

جاب جايدن بوجل الملعب بنشاط مثير، وسجل هدفاً من ركلة جزاء إضافية (رغم أنه لم يعرف الكثير عنها)، وأجبر حارس نيوكاسل لوكاس هورنيتشك على عمليات إنقاذ حرجة مرتين قبل الهدف الثاني. كان تهديداً حقيقياً للدفاع الضيف.

نوح أوكافور أضاف لمسته البداعية، حيث سجل الهدف الرابع بتسديدة متقنة، كما أرجع الكرة برباطة لأو تانaka ليطلق الهدف الأول. استحق درجة (8 من 10). أما تانكا، فتسديته الأولى وصلت عبر انحرافات كثيفة لكنها انتهت الكرة في الشباك - يعكس ثقته العالية حتى مع تمريرة خاطئة أنقذته من العقاب.

في الدفاع، جيمس جاستن أثار الدهشة برمية طويلة أسهمت في الهدف الثاني، وأظهر أهميته المتزايدة ضمن هذا النظام. غابرييل جودمندسون أرعب دفاع نيوكاسل بانطلاقاته على الجنب الأيسر، حيث بدا أشبه بجناح هجومي منه بمدافع على الجانب.

جيمس ترافورد حافظ على التركيز، برغم بعض عمليات تمرير عصبية في الدقائق الأولى، وتدخل حاسماً لإيقاف فرصة خطرة لهارفي بارنز.

من جانب نيوكاسل، كانت الليلة سوداء بامتياز. سفين بوتمان واجه ليلة عصيبة للغاية (درجة 3 من 10)، إذ أنه كان عاجزاً تماماً أمام براعة كالفيرت-لوين، وتم تجاوزه بسهولة محبطة في الهدف الثاني. مالك ثياو، قائد الفريق، لم يقدّم عرضاً يليق بموقعه (درجة 3 من 10)، فقد تفادى بسهولة من كالفيرت-لوين في الهدف الثاني، وشعر بالإحباط عندما سجل المهاجم أمامه للهدف الثالث، ثم فشل في إيقاف تسديدة أوكافور الرابعة.

أمار ديديتش، رغم تجاوزه لإصابة في الفخذ ليبدأ المباراة، عانى من ليلة مرهقة وظل هدفاً متكرراً لهجمات ليدز على جنبه (درجة 4 من 10). لويس هول انزاح عن موقعه في بناء الهدف الثاني، حيث لم تكن هذه الليلة كما تمناها بعد توقيعه عقداً جديداً مع النادي.

لوكاس هورنيتشك كان النقطة الإيجابية الوحيدة للزوار، حيث قدم عمليات إنقاذ حاسمة عدة مرات، وإلا كان الفرق أكبر بكثير. نيكو غونزاليز غادر الملعب مبكراً بعد 19 دقيقة فقط نتيجة إصابة في الرأس، ما أجبر الفريق على إعادة تنظيم دفاعي صعب.

ماتياس فرنانديز-باردو، في مباراته الأولى بعد انتقاله مقابل 51.4 مليون جنيه إسترليني من ليل، لم يجد كرات جيدة للعمل بها، حيث لجأ فريقه إلى الكرات الطويلة المباشرة بسبب الضغط الشديد. جاكوب ميرفي لم يوفر الحماية المطلوبة في الوسط وفشل في خلق تهديد حقيقي.

يوان ويسا بذل جهداً في المطاردة والقتال، لكن أفضل فرصة أسطاع على نيوكاسل لم تترجم إلى هدف. هارفي بارنز، رغم سجله المرعب ضد ليدز، واجه رد منعه ترافورد من إتمام فرصة واعدة.

من المقاعد البديلة، قدّم باتوزومانا توري مظهراً مشرقاً عندما دخل، وسجل هدف التعزية برسالة سرعة واعدة تؤشر على احتمالية حصوله على فرصة أساسية قريباً. تينو ليفرامنتو أكمل خطواته في العودة من الإصابة، وصنع الهدف للتوريه. ملفين بارد أكمل ظهوره الأول في الدوري الممتاز في بيئة مثالية له.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#كرة القدم#الدوري الإنجليزي الممتاز#ليدز يونايتد#نيوكاسل يونايتد#كالفيرت-لوين#تقييمات اللاعبين
المصدر: BBC Sport

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته