انهار نموذج بناء السلام المؤسسي الذي ساد فترة ما بعد الحرب الباردة، لكن العواصم الكبرى لا تزال تسعى لإنهاء النزاعات ومنع اندلاعها. يتطلب فهم آليات السلام اليوم إعادة النظر في المؤسسات والأفكار التقليدية التي حكمت جهود فض النزاعات على مدى العقود الماضية.
لا يملك صانعو السلام والناشطون السلميون الكثير مما يستبشرون به هذه الأيام. تؤكد مؤشرات متعددة أننا نعيش في عصر تسيطر عليه القوة الغاشمة والعنف المميت. ارتفع عدد النزاعات بين الدول إلى رقم قياسي بلغ 65 نزاعاً العام الماضي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. وارتفعت النفقات العسكرية العالمية بنسبة 41 في المائة خلال العقد الماضي. مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يُفترض أن يكون ضامناً للسلام الدولي، أخفق في التعامل الفعال مع الأزمات في أوكرانيا وميانمار وغزة والسودان وغيرها. وتلجأ الجيوش والمجموعات المسلحة إلى تكتيكات مثل المجاعة والفظائع الجماعية دون خوف من المساءلة.
لكن الاستسلام للياس ليس استراتيجية. من الضروري البحث عن العوامل والفاعلين على الساحة الدولية الذين يمكنهم أن يسهموا في منع احتواء النزاعات الحالية. لفهم الدوافع المحتملة لجهود السلام اليوم، من الضروري إعادة النظر في بعض المؤسسات والأفكار التي شكلت مركز جهود فض النزاعات على مدى العقود الماضية، وفي بعض الحالات، التخلي عنها تماماً.
يمكن الاطلاع على المقال الكامل على موقع فورين بوليسي.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#دبلوماسية متعددة الأطراف#السلام والنزاعات#النظام الدولي#السياسة الدولية#أمن عالمي#فض النزاعات