معارضة ألبانيا تعطّل جلسة البرلمان بالمشاعل الدخانية
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Fox News World
Fox News World
F
Fox News World
المصدر الأصلي
أقدم نواب من المعارضة الألبانية على تعطيل جلسة برلمانية بإشعال مشاعل ملونة ملأت القاعة بالدخان، في تصعيد يأتي بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلابية ضد الحكومة. وهاجم زعيم المعارضة صالي بيريشا نواب الأغلبية، قبل أن يُقطع ميكروفونه.
أقدم نواب من المعارضة الألبانية، يوم الخميس، على تعطيل جلسة برلمانية بإشعال مشاعل ملونة ملأت القاعة بالدخان، في تصعيد جاء بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي يقودها الطلاب.
كما منع أعضاء من الحزب الديمقراطي، أبرز أحزاب المعارضة، الوصول إلى المنصة أثناء التصويت على مشروع قانون يتعلق بالبنك المركزي، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.
وقال زعيم المعارضة صالي بيريشا خلال كلمة له، قبل أن يُقطع ميكروفونه: “هؤلاء النواب الحاكمون مجرمون، ويستحقون الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وتهشيم الجماجم وكسر العظام، لا الشباب”.
ومع تحوّل القاعة إلى فوضى، تحلّق حول بيريشا عدد من أعضاء المعارضة، يحملون مشاعل زرقاء، وهو اللون الرسمي للحزب، ويرفعون صوراً لمتظاهرين أُصيبوا بالرصاص المطاطي الذي أطلقته الشرطة.
وتشهد ألبانيا منذ أسابيع احتجاجات يقودها طلاب، يطالبون باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، على خلفية ما يُزعم من فساد حكومي، ونقص تمويل المدارس، وانتشار البطالة، وغياب الفرص الاقتصادية.
بدأت الاحتجاجات في 13 أكتوبر، وسرعان ما اتسمت بالعنف، إذ اشتبك المتظاهرون مع الشرطة، وأضرموا النار في مبانٍ حكومية. كما استهدف المحتجون مقر الحزب الاشتراكي الحاكم في العاصمة تيرانا، واشتبكوا مع قوات مكافحة الشغب التي نُشرت لحماية المقر.
وامتد الاضطراب منذ ذلك الحين إلى عدد من المدن الأخرى في البلاد.
من جهته، اتهم راما، الذي يحكم البلاد منذ عام 2013 وفاز بولاية رابعة العام الماضي، “أيادي أجنبية لا تريد لألبانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”. كما اتهم قوى خارجية بالتلاعب بالحركة، معتبراً أنها “تمثل الجريمة المنظمة لا الطلاب”.
ولكبح العنف، أقرّ راما إجراءات صارمة جديدة، من بينها فرض غرامات بقيمة 6000 دولار على كل من يشارك في احتجاج يتحوّل إلى عنف، بغضّ النظر عما إذا كان قد ارتكب أعمال عنف بنفسه.