يجتمع قادة الصين وروسيا وإيران مع نظرائهم من ثماني دول أخرى في قمة بريكس بنيودلهي، وسط توترات حول الموقف من الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وسعي الكتلة لإعادة توازن الاقتصاد العالمي لصالح الجنوب العالمي.
يشهد نهاية الأسبوع انعقاد قمة بريكس الحادية عشرة في نيودلهي، بحضور قادة الصين وروسيا وإيران وثماني دول أخرى.
تأتي هذه القمة في سياق متوتر، حيث أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته الاضطراب في التجارة العالمية عبر فرض رسوم جمركية واتخاذ خطوات غير متوقعة. بالإضافة إلى ذلك، يشهد الصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، الذي دخل شهره السابع، تأثيرات سلبية على إمدادات الطاقة العالمية.
يمثل هذا الصراع اختباراً حقيقياً لتماسك كتلة بريكس، خاصة أن طهران تطالب بإدانة سياسات واشنطن. لكن العضوية تشمل أيضاً الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وكلاهما تعرض لهجمات إيرانية.
يبقى السؤال: هل سيتوصل أعضاء الكتلة إلى موقف موحد بشأن الحرب؟ وإلى أي مدى يمكنهم المضي قدماً في إعادة توازن الاقتصاد العالمي وتعزيز نفوذ دول الجنوب العالمي؟