تضرر مبنى دار البلدية التاريخي في مدينة ليموج الفرنسية بحريق يبدو أنه متعمد، عقب يوم من الاحتجاجات الواسعة في أنحاء البلاد. وأثار المشهد صدمة السكان الذين تابعوا انهيار برج الساعة وعمليات تقييم سلامة المبنى.
تضرر مبنى دار البلدية التاريخي في مدينة ليموج الفرنسية، في ما يبدو أنه هجوم بالحرق المتعمد، وذلك عقب يوم من الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها أنحاء البلاد يوم السبت.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على الإنترنت المبنى الذي يعود إلى القرن التاسع عشر وقد اشتعلت فيه النيران، قبل أن ينهار لاحقاً الجزء العلوي المدبب من برج الساعة.
وفي يوم الأحد، تابع السكان المذهولون رجال الإطفاء الذين قضوا الليل في مكافحة الحريق، وهم يقيّمون السلامة الإنشائية للمبنى. ولم يؤكد المسؤولون حتى الآن ما إذا كانت دار البلدية معرضة لخطر الانهيار.
وقال أحد السكان لبي بي سي: «إن إتلاف المباني التراثية لأنك غاضب من الحكومة أمر أناني».
يُذكر أن مراسل بي بي سي كريس بوكمان يقدّم التقرير من ليموج.