دوليAvailable in English

كوريا الشمالية تطلق صواريخ وسط تصاعد الخلاف حول انفجار الألغام

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
كوريا الشمالية تطلق صواريخ وسط تصاعد الخلاف حول انفجار الألغام
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

أطلقت كوريا الشمالية نحو عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر اليابان، بعد أقل من أسبوع على اقتراح سول إجراء محادثات بشأن نزاع حدودي يتفاقم. ويأتي ذلك في ظل خلاف متصاعد مع كوريا الجنوبية حول انفجار لغم أرضي أصاب ثلاثة من جنودها في المنطقة منزوعة السلاح.

أطلقت كوريا الشمالية نحو عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى من ساحلها الشرقي باتجاه بحر اليابان، وفقاً لما أعلنته هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، وذلك بعد أقل من أسبوع على اقتراح سول إجراء محادثات بشأن نزاع حدودي يتفاقم.

وأوضحت الهيئة في بيان أن عمليات الإطلاق جرت عند الساعة 12:30 ظهراً بالتوقيت المحلي (03:30 بتوقيت غرينتش) يوم الخميس، من منطقة قرب ونسان على الساحل الشرقي لكوريا الشمالية.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أنها أكدت إطلاق ما قد يكون صاروخاً باليستياً، سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، بحسب ما نقلته وكالة كيودو للأنباء ومقرها طوكيو.

ويأتي الإطلاق في ظل تصاعد التوتر بسبب انفجار لغم أرضي في 21 سبتمبر أصاب ثلاثة جنود كوريين جنوبيين في المنطقة منزوعة السلاح، وهي الحدود شديدة التحصين بين الكوريتين.

وخلص تحقيق مشترك بين كوريا الجنوبية والأمم المتحدة أُجري مطلع الشهر الجاري، إلى أن كوريا الشمالية زرعت الألغام قبل أكثر من عام، فيما طالبت سول بيونغ يانغ بتقديم اعتذار.

ورفضت بيونغ يانغ هذه النتيجة، وأرسلت هذا الأسبوع رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تتهم فيها سول بافتعال الانفجار.

وكتب الممثل الدائم لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة، كيم سونغ، أن كوريا الجنوبية ارتكبت «استفزازاً» بإلقائها اللوم دون أساس على ما وصفه بـ«حادثة انفجار الألغام المشبوهة»، محذراً من أن أي انتهاك لسيادة بلاده قد يستدعي الدفاع عن النفس.

وقال كيم سونغ لمجلس الأمن إن مزاعم كوريا الجنوبية «مسرحية هزلية للتهرب من المسؤولية عن التوترات المتصاعدة باستمرار في شبه الجزيرة الكورية».

ووصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والشخصية النافذة في النظام، مطالب سول بالاعتذار بأنها «مثيرة للازدراء»، ورفضت في الوقت نفسه عرضاً قدمته سول لتزويد الشمال بمعدات طبية.

وتقترح كوريا الجنوبية إجراء محادثات عسكرية مع جارتها الشمالية، في محاولة لتهدئة الموقف.

وكانت سول قد أعلنت يوم الجمعة الماضي أنها دعت بيونغ يانغ إلى بحث استعادة قنوات الاتصال، في وقت تتزايد فيه التحركات العسكرية على الحدود.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت كوريا الشمالية ستقبل بإجراء المحادثات. فالزعيم كيم جونغ أون اتبع نهجاً متشدداً تجاه سول، وعلّق خلال السنوات الأخيرة معظم أشكال الحوار والتعاون مع الجنوب.

ويزيد من حدة التصعيد أن المساعي الأخيرة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه بيونغ يانغ أثارت مخاوف من أن تُهمَّش سول، الحليفة للولايات المتحدة، في أي محادثات نووية محتملة تشمل الشمال.

شارك المقال

الوسوم:#كوريا الشمالية#كوريا الجنوبية#صواريخ باليستية#المنطقة منزوعة السلاح#الألغام الأرضية#كيم جونغ أون
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته