كارني يخاطب البرلمان الأوروبي وكندا تعمّق علاقاتها بعد القطيعة مع ترامب
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي
يتوجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى البرلمان الأوروبي الشهر المقبل في زيارة رفيعة المستوى تعكس سعي أوتاوا لتعميق علاقاتها مع أوروبا وسط تصعيد حاد للحرب التجارية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يأتي هذا التحرك بعد أيام من انهيار المفاوضات بين واشنطن وأوتاوا وفرض ترامب تعريفات جمركية بنسبة 50% على حوالي 20 مليار دولار من البضائع الكندية.
أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمس أن الرئيس سيتوجه إلى البرلمان الأوروبي في زيارة بارزة تعكس جهود كندا لتعميق روابطها مع القارة العجوز بعد انقطاع حاد عن الولايات المتحدة وسط تصعيد الحرب التجارية مع إدارة ترامب.
وستشهد الزيارة خطابين رسميين رفيعي المستوى. ستلقي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خطاب حالة الاتحاد السنوي في 16 سبتمبر الجاري، على أن يحضره كارني بصفته ضيف شرف، قبل أن يتوجه إلى البرلمان الأوروبي في اليوم التالي ليلقي فيه كلمته أمام النواب. وقالت رئيسة البرلمان الأوروبي روبيرتا متسولا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن هذه الزيارة ستمثل "فرصة لتعميق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا وتعزيز الروابط بيننا".
يأتي هذا التحرك بعد انهيار محادثات تجارية حادة بين أوتاوا وواشنطن، وفرض الرئيس الأمريكي تعريفات جمركية انتقامية بنسبة 50% على نحو 20 مليار دولار من السلع الكندية، ما دفع كندا إلى الرد بفرض تعريفات جمركية مماثلة على السلع الأمريكية.
أصبحت أوروبا محور استراتيجية كندا لتقليل اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة. وقال كارني إن على الدول المتوسطة القوة أن تتعاون بدلاً من "التنافس على استرضاء" القوى الكبرى، وقام بـ 12 رحلة على الأقل إلى أوروبا منذ توليه المنصب في مارس 2025.
كما عمّقت حكومته العلاقات مع أوروبا عبر اتفاق أمني دفاعي وانضمام كندا هذا العام كأول دولة غير أوروبية لمبادرة الاتحاد الأوروبي للعمل الأمني للقارة.
حدد كارني هدفاً يتمثل في مضاعفة الصادرات الكندية غير الموجهة للولايات المتحدة خلال العقد القادم، سعياً منه إلى تقليل الاعتماد الاقتصادي للبلاد على الجار الأمريكي. وقد عمل كارني سابقاً محافظاً لكل من بنك كندا وبنك إنجلترا، مما يعطيه علاقات عميقة الجذور مع أوروبا.