يصمد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمام النزاع التجاري مع الولايات المتحدة، فيما تختار كندا والصين الرد على الرسوم الأمريكية. وبعد فشل المفاوضات، يواجه البلدان خطر اندلاع حرب تجارية شاملة.
يصمد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على موقفه الصارم في النزاع التجاري مع الولايات المتحدة.
واختارت كندا والصين معاً أن تكونا الدولتين الوحيدتين اللتين ترد على الرسوم الجمركية الأمريكية بتدابير انتقامية.
وبعد انهيار جولات المفاوضات، باتت واشنطن وأوتاوا على حافة حرب تجارية شاملة قد تطال اقتصادي البلدين.
يسعى كارني إلى تقليل اعتماد بلاده على السوق الأمريكية، وبناء روابط تجارية أقوى مع شركاء آخرين، وحشد دول متوسطة القوة للوقوف ضد الابتزاز الاقتصادي.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل تستطيع كندا تحمل تكاليف هذا المواقف الصارم؟
🔗 شارك المقال
الوسوم:#التجارة الدولية#العلاقات الأمريكية الكندية#الرسوم الجمركية#الحرب التجارية#مارك كارني#الاقتصاد