في بلدة أونتاريو الموالية لترامب، إعادة تسمية البحيرة تقسّم الجمهوريين
Washington Post
Washington Post
المصدر الأصلي
أثارت توجيهات الرئيس ترامب بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا ردود فعل متناقضة بين سكان مدينة أونتاريو بولاية نيويورك، حيث انقسم أنصار الرئيس بين مؤيد فخور بالخطوة ومعترض يراها إجراءً سطحياً يحيد عن القضايا الجدية.
أونتاريو (نيويورك) — سيرافينو روسو يعيش في منزل كبير في هذه البلدة الصغيرة الساحرة التي تطل على إحدى البحيرات العظمى التي تحمل اسمها. عندما أعاد الرئيس دونالد ترامب تسمية البحيرة، راودته فكرة: لماذا نتوقف عند هذا الحد؟
قال روسو، وهو مدير اتصالات يبلغ من العمر 41 عاماً، وهو يقف خارج متجر البقالة الوحيد في المدينة: "أود لو أعادوا تسمية البلدة أيضاً إلى بلدة أمريكا: بلدة أمريكا على بحيرة أمريكا". وأضاف بفخر: "هذا يشعرني بوطنية حقيقية. كانت البلدة تبدو كندية من قبل".
القرار الذي اتخذه ترامب بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا انقسمت حوله الآراء بشكل حاد حتى بين سكان البلدة الموالين للرئيس. فيما احتفل البعض مثل روسو بما اعتبروه تعبيراً عن الفخر الأمريكي والهوية الوطنية، أعرب آخرون عن قلقهم من أن هذا الإجراء يعكس أولويات مشوشة، لا سيما في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية جسيمة وتوترات جيوسياسية متنامية.
وبحسب التعليقات التي تلقتها الصحيفة من قراء في المنطقة، فإن الكثيرين ينتقدون القرار باعتباره بادرة سطحية لا تخدم الصالح العام. يرى المنتقدون أن إعادة التسمية تحيد الانتباه عن قضايا ملحة حقيقية مثل الأوضاع الاقتصادية والنزاعات الجارية.
هذا الانقسام يعكس نقاشاً أعم داخل الحزب الجمهوري حول طبيعة الرسائل السياسية الفعالة وما يجب أن تركز عليه إدارة الرئيس ترامب خلال فترته الثانية.