الملك هارالد الثامن يؤدي اليمين الدستورية في برلمان النرويج
DW World
D
DW World
المصدر الأصلي
أدى الملك هارالد الثامن اليمين الدستورية أمام البرلمان النرويجي أمس، بعد توليه العرش خلفاً لوالده الملك هارالد الخامس الذي توفي الأسبوع الماضي. وغابت الملكة متة-ماريت عن الحفل بسبب مضاعفات صحية تعقب عملية زراعة الرئة أجريت لها في يونيو الماضي.
أدى الملك هارالد الثامن اليمين الدستورية أمام برلمان النرويج (ستورتينج) في أوسلو أمس الثلاثاء، بعد توليه العرش خلفاً لوالده الملك هارالد الخامس الذي توفي الأسبوع الماضي.
حضر الملك الجديد حفل القسم بعد يوم واحد من نقل نعش الملك الراحل إلى كنيسة القصر الملكي، حيث سيبقى مفتوحاً أمام الجمهور لتقديم التعازي حتى جنازة رسمية مقررة في التاسع من سبتمبر.
في الحفل البرلماني، وصل الملك الجديد بسيارة من القصر الملكي إلى مقر البرلمان بمسافة قصيرة. وقراءة رئيس البرلمان مسعود غرة خاني الإعلان الرسمي عن وفاة الملك هارالد وتولي ابنه العرش، قبل أن يؤدي الملك الجديد اليمين الدستورية.
قال الملك هارالد الثامن، البالغ من العمر 53 سنة: "أعد وأقسم بأن أحكم مملكة النرويج وفقاً لدستورها وقوانينها، فساعدني الله القدير العالم بكل شيء".
غابت الملكة متة-ماريت، زوجة الملك الجديد، عن حفل القسم. وكانت الملكة قد ظهرت للمرة الأولى علناً منذ توليها لقبها يوم الإثنين في موكب النعش، لكنها تتعافى حالياً من عملية زراعة رئة أجريت لها في يونيو الماضي.
قالت الملكة في بيان صادر عن القصر، بحسب تصريح الطبيب أري هولم، اختصاصي الرئة في مستشفى جامعة أوسلو، إن المضاعفات الصحية التي تتبع عمليات زراعة الأعضاء ليست نادرة، وأن الملكة عانت منها عدة مرات بما فيها يوم أمس الثلاثاء.
أضاف الطبيب: "بناءً على ذلك، يجب أن تبقى الملكة تحت المراقبة الطبية طوال اليوم. للأسف، لن تتمكن الملكة من حضور حفل أداء اليمين في البرلمان اليوم".
تعود جذور العائلة المالكة النرويجية إلى القرن التاسع. وعندما استعادت النرويج استقلالها عن السويد عام 1905، أيد ثلاثة أرباع الناخبين في استفتاء شعبي فكرة إعادة تأسيس ملكية دستورية برسم كبير حد ما.
تركزت معظم السلطات السياسية مع الحكومة المنتخبة والبرلمان، لكن العائلة المالكة النرويجية تحتفظ بدور رمزي لينة في الدبلوماسية وتعزيز صورة البلاد على الصعيد العالمي.