دولي🌐 Available in English١ أيلول ٢٠٢٦

ذهبية تيم كوك: 15 سنة غيّرت مصير أبل

ذهبية تيم كوك: 15 سنة غيّرت مصير أبل
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

غادر الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك منصبه بعد 15 سنة من القيادة الاستثنائية، تركها وسهم الشركة ارتفع بأكثر من 2272%. حقق كوك نموّاً غير مسبوق بتحويل أبل من شركة أجهزة تقليدية إلى عملاق الخدمات الرقمية بقيمة تجاوزت 4.7 تريليون دولار.

رحل الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك عن منصبه يوم الثلاثاء بعد 15 سنة من إدارة الشركة، ليسلّم المقود إلى جون تيرنس.

ولا شك أن سنوات كوك كانت استثنائية بكل معايير. عندما تولى الشركة في أغسطس 2011، كان سهمها يُتداول بـ 13.35 دولار. وأغلق الاثنين الماضي عند 316.61 دولار — ما يعني ارتفاعاً بنسبة 2272% تجاوز بفارق كبير نمو مؤشرات الأسهم الرئيسية.

الأرقام تروي قصة أكثر إثارة للإعجاب. بلغت القيمة السوقية للشركة الآن 4.7 تريليونات دولار، مقابل 347 مليار دولار في 2011. وحسبت بنك أوف أمريكا أن القيمة السوقية لأبل نمت بحوالي 32 مليون دولار كل ساعة خلال 15 سنة من حكم كوك.

الابتكار الحقيقي الذي قدمه كوك لم يكن في الأجهزة نفسها، بل في نموذج عمل الشركة برمتها. حول أبل من صانع أجهزة تقليدي مرتهن لدورات المنتجات إلى عملاق حقيقي مدعوم بإيرادات متكررة من رسوم متجر التطبيقات والخدمات كـ آي كلاود وأبل تي في وأبل ميوزك وأبل باي وأبل نيوز بلس.

تملك أبل الآن أكثر من 1.5 مليار اشتراك مدفوع عبر منصاتها، وفقاً لما أعلنت الشركة في اجتماعها مع المستثمرين في 30 يوليو. وجلبت قطاع الخدمات وحده 30.7 مليار دولار في الربع الأخير، بنمو بلغ 12% على أساس سنوي.

لكن المستقبل يحمل تحديات جديدة، لا سيما في عصر الذكاء الاصطناعي حيث لا تزال هناك نقاط استفهام حول كيفية توجيه الشركة نحو هذه التكنولوجيا.

ومع كل هذه الإنجازات، يبقى ستيف جوبز يحتفظ برقم قياسي. ارتفع سهم أبل بنسبة أكثر تحت قيادة جوبز الذي بدأ دوره الرسمي رئيساً تنفيذياً بصفة مؤقتة في 1997.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#أبل#تيم كوك#أسواق#تكنولوجيا#الولايات المتحدة#الشركات
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته