دولي🌐 Available in English٢٨ آب ٢٠٢٦

نشطاء فلسطينيون يواجهون تهماً بـ «الإرهاب» في احتجاج على منتجع ترامب

نشطاء فلسطينيون يواجهون تهماً بـ «الإرهاب» في احتجاج على منتجع ترامب
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

اتهمت السلطات البريطانية سبعة ناشطين من حركة «فلسطين أكشن» بتهم إرهابية بسبب احتجاجهم على منتجع ترامب الغولف في اسكتلندا العام الماضي. يعكس استخدام «معايير الحكم الإرهابي» محاولة حكومية لاسترضاء إدارة ترامب بحسب الناشطين.

اتهمت السلطات البريطانية سبعة ناشطين من حركة «فلسطين أكشن» بارتكاب جرائم «إرهابية» بعد تخريبهم لملعب غولف يملكه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اسكتلندا، وفقاً لما أفادت به صحيفتا «الغارديان» و«نيويورك تايمز» يوم الجمعة.

وقد وجه الناشطون السبعة، الذين رشّوا رسائل تضامناً مع غزة وحفروا في تربة ملعب ترنبري التابع لترامب بمقاطعة أيرشاير العام الماضي، تهماً بالإضرار بالممتلكات «ذات صلة إرهابية» بحسب التقارير الإعلامية.

ومن المقرر أن تبدأ جلسة استماع أولية في القضايا أمام محكمة الاستئناف العليا بمدينة غلاسكو يوم الاثنين 31 أغسطس.

وترجع الاتهامات إلى احتجاج نظمته الحركة في 8 مارس 2025 احتجاجاً على موقف ترامب من غزة. حيث رش الناشطون من المجموعة البريطانية طلاءً أحمر على النادي، ودمّروا العشب والرشاشات، واستخدموا مواد إزالة الأعشاب الضارة على الملاعب الخضراء، وكتبوا عبارة «غزة ليست للبيع» على أرجاء الملعب.

ووجهت النيابة ضد المتهمين السبعة جميعاً تهم الإضرار بالممتلكات بموجب القوانين الجنائية العادية. لكن مذكرة الاتهام المكونة من 16 صفحة تؤكد أن هذه الأفعال كانت «معقدة بسبب وجود صلة إرهابية».

وقد انخرطت حركة «فلسطين أكشن» في معارك قانونية مع المملكة المتحدة منذ أن صنفتها الحكومة البريطانية كمجموعة «إرهابية» العام الماضي.

وقالت المؤسسة المشاركة هدى عموري إن الاتهامات الموجهة للمشاركين في احتجاج ترنبري تثبت أن المدعين يحاولون استرضاء ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

«استخدمنا احتجاجات العمل المباشر لإنقاذ الأرواح - وهو عكس الإرهاب تماماً - بعرقلة تدفق الأسلحة المستخدمة في قتل الفلسطينيين»، قالت عموري في بيان.

وأضافت: «بمهاجمتنا أرباح شركات السلاح والجرأة على رش الطلاء على ملعب الغولف الذي يملكه الديماغوجي الذي مكّن نتنياهو من ارتكاب جرائمه، صنعنا أعداءً أقويين. اختارت الحكومة البريطانية استرضاءهم بتجريمنا بوصفنا 'إرهابيين'».

وفي وقت سابق من الأسبوع، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حركة «فلسطين أكشن» والحركة الدولية الداعمة لفلسطين «مسار بديل»، إذ تشدد إدارة ترامب حملتها العالمية ضد منتقدي إسرائيل.

كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مالية يوم الأربعاء على مجموعة إيطالية تدعى «أوتيستيتشي إنفينتاتي» توفر خدمات رقمية لمنظمات يسارية، من بينها مجموعات داعمة لفلسطين.

وانتقد جون مكدونيل، عضو البرلمان البريطاني من حزب العمال والمستشار السابق لخزانة الدولة، احتمال ربط الاتهامات بـ «الإرهاب».

«الخبر بأن المحتجين الذين رشوا طلاءً أحمر على ملعب ترامب قد يواجهون أحكاماً بمعايير الحكم الإرهابي، مقترناً بإعلان ترامب نفسه أنه يتبع خطى بريطانيا بتصنيف حركة 'فلسطين أكشن' كمجموعة 'إرهابية'، أمر محرج بشكل عميق لبريطانيا»، قال مكدونيل.

«ورث أندي بيرنهام هذه الفوضى من الحكومة السابقة. يجب أن تكون هذه صرخة استيقاظ لإلغاء هذا الحظر الاستبدادي سخيف، قبل أن يتبنى ستارمر هذا النموذج حكومات قمعية حول العالم لتجريم الاحتجاج وقمع المعارضة السياسية».

🔗 شارك المقال

الوسوم:#فلسطين#احتجاجات#بريطانيا#ترامب#تصنيف إرهابي#حقوق إنسان
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته