تجري شركة إكسون موبيل محادثات مع الحكومة الفنزويلية للعودة إلى أحد أكبر منتجي النفط في العالم، في خطوة تعكس تسارع الاهتمام الأمريكي بأكبر احتياطيات نفطية معروفة. وقد توجه مديرون من عملاق الطاقة التكساسي إلى كاراكاس لمفاوضات تهدف إلى تأمين حقوق التنقيب في حقول غنية بالنفط الثقيل.
تفاوض شركة إكسون موبيل هولدينجز هذا الأسبوع مع حكومة فنزويلا بشأن العودة إلى البلاد، في الوقت الذي تدرس فيه عملاق الطاقة التكساسي ما إذا كانت ستحذو حذو منافسيها الأمريكيين العائدين إلى موطن أكبر احتياطيات نفطية في العالم.
طار مديرون تنفيذيون إلى كاراكاس مساء يوم الثلاثاء لإجراء مفاوضات، بهدف تأمين حقوق التنقيب في عدة حقول غنية بالنفط الثقيل، بحسب مصادر مطلعة على الموضوع. وبينما تجري هذه المحادثات منذ أشهر، تتحرك إكسون موبيل بحذر شديد، إذ يقيّم المديرون إمكانية الاستثمار في دولة تعرضت فيها أصول الشركة للمصادرة مرتين منذ سبعينيات القرن العشرين، وفقاً لمصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها لأن المناقشات سرية.