قال السفير الأمريكي الأسبق لدى تركيا فرانسيس ريتشياردوني إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستثمر «قيمة سياسية» في تصنيف أنقرة عدواً لإسرائيل، خاصة مع اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في أكتوبر. يرى الدبلوماسي الأمريكي أن هذا التوجه يرتبط بالحسابات الانتخابية الداخلية قبل أي اعتبارات جيوسياسية حقيقية.
قال فرانسيس ريتشياردوني، السفير الأمريكي السابق لدى تركيا، في حوار مع برنامج «This is America» على الجزيرة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجد «قيمة سياسية» في اتخاذ تركيا عدواً جديداً لإسرائيل، وذلك في السياق الزمني السابق للانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل.
ولم يفصّل الدبلوماسي الأمريكي تصريحاته في النص المتاح، إلا أن تركيزه على العامل السياسي الانتخابي يشير إلى أن تصعيد التوترات بين إسرائيل وتركيا قد يكون مرتبطاً بحسابات داخلية إسرائيلية أكثر من ارتباطه بخلافات جوهرية في الملفات الإقليمية.
تأتي هذه الملاحظات في وقت تشهد فيه العلاقات الإسرائيلية التركية توتراً متزايداً بسبب مواقف أنقرة تجاه الصراع الفلسطيني والعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وسياسات إسرائيل تجاه المنطقة بشكل عام.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#إسرائيل#تركيا#العلاقات الدبلوماسية#نتنياهو#الانتخابات الإسرائيلية#الشرق الأوسط