طاقةAvailable in English

ترامب يعلن خططاً «ضخمة» للتنقيب عن النفط في غرينلاند

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Oil Price
الصورة
ضمن سياسة الاستخدام
ترامب يعلن خططاً «ضخمة» للتنقيب عن النفط في غرينلاند
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أعمال التنقيب عن النفط والغاز والمعادن في غرينلاند ستبدأ قريباً، مدعياً أن الإقليم يمتلك موارد هائلة من النفط المتاح بسهولة. ويرى محللون أن الكلفة المرتفعة وغياب البنية التحتية يضعان جدوى هذه المشاريع موضع شك.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، أن أعمال التنقيب عن النفط والغاز والمعادن «الضخمة» ستبدأ قريباً في غرينلاند، مدّعياً أن الإقليم يمتلك موارد هائلة من النفط المتاح بسهولة.

وكانت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند قد وقّعت الشهر الماضي اتفاقاً لتعزيز الدفاع والأمن في القطب الشمالي ومنطقة شمال الأطلسي، ما خفف التوتر الذي استمر شهوراً بسبب تهديدات ترامب المتكررة بالاستيلاء على الإقليم الدنماركي. وأكد الاتفاق السيادة الدنماركية وحق سكان غرينلاند في تقرير المصير.

وكتب ترامب في منشور على منصته «تروث سوشال» يوم الأربعاء: «تستعد أعمال التنقيب الضخمة عن النفط والغاز والمعادن للبدء في غرينلاند الجديدة والجميلة!»

وأضاف: «يقول خبراء إن كمية النفط المتاح بسهولة هناك تفوق بكثير ما في أي أرض تقريباً في أي مكان في العالم، والأهم من ذلك أنها من منظور أمني، في الدفاع والهجوم، لدى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، لا نظير لها».

ولم يكشف الرئيس الأمريكي عن أي جدول زمني لبدء أعمال التنقيب عن النفط والغاز والمعادن.

وأعلنت شركة «يو إس غرينلاند إنرجي» أنها ستمول 100% من تكاليف ما يصل إلى بئرين استكشافيتين في غرينلاند، تهدفان إلى تحديد إمكانات الهيدروكربونات في مشروع بحوض جيمسون لاند.

وكانت الشركة قد أجّلت في الصيف الماضي حملتها المخططة للحفر النفطي في شرق غرينلاند إلى شتاء 2027، بعد نقل معدات المشروع إلى البر دون موافقة مسبقة من حكومة غرينلاند.

وتشهد غرينلاند عمليات للتنقيب عن النفط منذ السبعينيات بمشاركة شركات نفطية كبرى، من بينها «إكسون موبيل» و«شل» و«إيني»، غير أن أياً منها لم يسفر عن اكتشاف كبير.

وتقدّر التقارير أن غرينلاند تحتوي على موارد من النفط والغاز، إلى جانب المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة.

غير أن هذه الموارد باهظة الكلفة وصعبة الاستخراج على أرض الواقع. ويرى محللون أن غياب البنية التحتية للطاقة وانعدام قدرات المعالجة يضعان جدوى التعدين عن المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، على سبيل المثال، والمبررات الاقتصادية لذلك موضع شك.

وقال كبار محللي شركة «وود ماكنزي»: «رغم إمكاناتها من الهيدروكربونات والمعادن الحرجة، فإن غرينلاند ليست فنزويلا 2.0»، مشيرين إلى أن الجزيرة الكبيرة نائية وقاسية المناخ، وقليلة الاستكشاف، وصعبة الاستكشاف، وتكلفتها مرتفعة للغاية.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#غرينلاند#النفط#دونالد ترامب#التنقيب عن النفط#المعادن الحرجة#الدنمارك
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته