41 مقال

وقّع الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف خلال زيارته لمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل اتفاقيات ومذكرات تفاهم بقيمة تتجاوز 12 مليار دولار، يتضمنها صفقة شراء 50 طائرة ركاب من إيرباص بـ 7.1 مليارات يورو. ركزت الزيارة على تعزيز روابط التجارة عبر الممر الأوسط وتوسيع التعاون في المواد الخام الحرجة والطاقة المتجددة.
٢٥/٦/٢٠٢٦
يتوقع أن يشهد سوق خلايا الوقود نموّاً قياسياً بفعل الطلب المتزايد على مراكز البيانات الضخمة، محققاً عشرة أضعاف قيمته الحالية بحلول 2030. يواجه قطاع الطاقة تحديات إمدادية حادة وتركزاً صناعياً قد يعرقل هذا التوسع السريع.
٢٥/٦/٢٠٢٦
رفض وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند خطة من وزارة الخزانة لزيادة التنقيب عن النفط والغاز في بحر الشمال، بهدف تمويل جزء من احتياجات الدفاع العسكري البريطاني المتزايدة. يأتي الرفض وسط أزمة سياسية في البلاد قد تفتح الباب أمام مراجعة السياسات الطاقوية الجديدة.
٢٥/٦/٢٠٢٦
أفصحت هيئة وادي تينيسي عن خطط طموحة لتوسيع قدراتها في الغاز الطبيعي بنحو 7 إلى 26 جيجاوات بحلول 2040، مدفوعة بالطلب المتزايد على الكهرباء من مراكز البيانات والخوادم الضخمة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. وأشارت الخطة الموحدة للموارد إلى أن الطلب الفعلي للكهرباء تجاوز التوقعات المسبقة بنحو كبير، مما يستوجب استثمارات ضخمة في البنية التحتية للطاقة.
٢٥/٦/٢٠٢٦
حذّرت الولايات المتحدة وقطر الاتحاد الأوروبي من أن التشديد على لوائح الميثان سيؤدي إلى نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار، مؤكدتين أن الامتثال لهذه اللوائح غير ممكن عملياً. وقعت الرسالة أيضاً دول غاز أخرى كبرى مثل الجزائر ونيجيريا، في انتقاد لاذع للسياسات المناخية الأوروبية.
٢٥/٦/٢٠٢٦
انخفضت احتياطيات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 6.1 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 19 يونيو، ما أدى إلى انخفاض المخزونات التجارية إلى 412.1 مليون برميل، أي بنسبة 7% أقل من متوسط السنوات الخمس لنفس الفترة. وترافق هذا الانخفاض مع تراجع أسعار النفط، حيث انهبط خام برنت بنحو 4.83% ليغلق عند 73.40 دولاراً للبرميل.
٢٤/٦/٢٠٢٦
انخفض سعر اليورو إلى أدنى مستوى له في عام واحد بعد تخفيف التوترات بين واشنطن وطهران وانهيار أسعار النفط العالمية. تراجع التوقع باستمرار المزيد من رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي وسط تلاشي الضغوط التضخمية.
٢٤/٦/٢٠٢٦
ارتفعت أجور ناقلات النفط العملاقة بشكل حاد منذ إعلان الاتفاق الأمريكي الإيراني، حيث تسابقت شركات الاستيراد لتأجير سفن لنقل شحنات من الخليج عبر مضيق هرمز المغلق تقريباً. وصلت الأرباح اليومية لبعض الناقلات إلى 470 ألف دولار، وهو مستوى كان يبدو مستحيلاً قبل الأزمة.
٢٤/٦/٢٠٢٦
خفّضت مصافي الصين المستقلة معدلات تشغيلها إلى أدنى مستوى منذ سبع سنوات، وسط ارتفاع أسعار المواد الخام وضعف الطلب المحلي على الوقود. ويعكس الانهيار الحاد في هذه المعدلات — الذي فاق حتى أزمة الجائحة — تأثر القطاع بالحرب في الشرق الأوسط والقيود المفروضة على الصادرات.
٢٤/٦/٢٠٢٦
بينما تنخفض أسعار النفط مع عودة الإمدادات الخليجية، يشهد سوق الشحن البحري طفرة غير مسبوقة، حيث ارتفعت أجرة استئجار ناقلات النفط من 106 آلاف دولار يومياً إلى أكثر من 190 ألف دولار في أسبوع واحد. ومع تراجع حركة السفن عن المستويات الطبيعية قبل النزاع، يجد مالكو الناقلات أنفسهم من بين أكبر المستفيدين الاقتصاديين من الأزمة.
٢٣/٦/٢٠٢٦
بدأ عدد متزايد من ناقلات النفط بث مواقعها ونواياها للعبور عبر مضيق هرمز بعد توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم للتفاوض على اتفاق سلام. يعكس هذا الانتقال من الملاحة الخفية إلى العلنية ثقة تدريجية بعودة حركة المرور عبر هذه الممر الحيوي.
٢٣/٦/٢٠٢٦
أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن إحراز تقدم ملموس في المفاوضات السويسرية بشأن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي خلال 60 يوماً، يتضمن ضمانات لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز وإنهاء القتال في لبنان. غير أن التصريحات من الجانبين كشفت عن هشاشة المفاوضات، حيث أصدر الرئيس ترمب تحذيراً لإيران بأنه سيتخذ الإجراءات اللازمة إذا لم تلتزم بالاتفاق.
٢٣/٦/٢٠٢٦
أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف توصل الجانبين إلى اتفاق أمريكي إيراني لإفراج الولايات المتحدة عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة. وجاء الإعلان عقب جولة محادثات "مشجعة" عقدت في سويسرا، حيث أشار قاليباف إلى إمكانية تعاون الجانبين لإعادة فتح مضيق هرمز.
٢٣/٦/٢٠٢٦
تسعى إيران إلى تصريف نفطها في أسواق آسيوية جديدة بعد أن أصدرت واشنطن إعفاءً مؤقتاً لمدة شهرين يسمح ببيع النفط الإيراني حتى 21 أغسطس. لكن المكررات الآسيوية الكبرى تتردد في الإقبال على النفط الإيراني بسبب عدم اليقين من استقرار السياسة الأمريكية وتراجع الطلب العالمي على المخزونات.
٢٣/٦/٢٠٢٦
بعد رفع الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز وانطلاق محادثات حول اتفاق سلام دائم، تسابق إيران لتصدير احتياطياتها النفطية المتراكمة. شهدت الشرايين النفطية الإيرانية أكبر حركة تصدير علنية منذ بدء الصراع، حيث عبرت ثلاث ناقلات عملاقة تحمل 6 ملايين برميل صوب مضيق هرمز.
٢٢/٦/٢٠٢٦
أسفر انفجار وحريق في منشأة رأس الفان الحيوية بقطر عن إصابة 54 شخصاً، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن 18 آخرين فقدوا في الحادث. وتعزو السلطات القطرية الانفجار إلى عطل تقني حدث خلال بدء التشغيل في منشأة الباروان لتوزيع الغاز في مساء يوم الأحد.
٢٢/٦/٢٠٢٦
توقعت الأوساط الدولية في أوائل العقد الحالي أن تقود المفاعلات النووية الصغيرة ثورة نووية عالمية، لكن اضطرابات سلسلة الإمداد والعقبات التقنية أبطأت هذا التطور. رغم ذلك، تواصل عدة دول وشركات استثمارات ضخمة في التكنولوجيا، آملة أن تحدث نقلة نوعية في قطاع الطاقة النووية.
٢١/٦/٢٠٢٦
أطلقت الصين أول مركز بيانات تحت الماء في العالم بقوة الرياح قبالة شنغهاي، باستثمار 238 مليون دولار، مما يقلل استهلاك الطاقة بنسبة 22.8 في المئة. يعكس المشروع سباقاً عالمياً متسارعاً نحو حلول مبتكرة لتبريد البيانات الضخمة التي تغذي ثورة الذكاء الاصطناعي.
٢٠/٦/٢٠٢٦
تتمسك أوبك برؤيتها الفاؤلة حول مستقبل الطلب على النفط، معتمدة على نمو الاستهلاك في الدول النامية خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وليس في الدول الغنية. تتوقع المنظمة أن يرتفع الطلب العالمي على النفط من 105.1 مليون برميل يوميًا حاليًا إلى 113.3 مليون برميل بحلول 2030، محتفظة برهانها على أن ذروة الطلب لم تقترب بعد.
١٨/٦/٢٠٢٦
وقّعت أذربيجان وأوزبكستان اتفاقية تعاون شاملة لتطوير مشاريع تعدينية مشتركة، بما فيها استخراج الذهب والمعادن الحرجة. تسعى الدول الثلاث إلى تعزيز الروابط الاقتصادية عبر اتفاقيات موازية في المصرفية والسياحة.
١٨/٦/٢٠٢٦
تخطط عمالقة التكنولوجيا لإنفاق 750 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام، لكن تكاليف الصيانة والاستهلاك السريع للمعدات قد تشكل عبئاً مالياً ثقيلاً لا تستطيع هذه الشركات تحمله على المدى الطويل.
١٨/٦/٢٠٢٦
رغم تراجع أسعار النفط الخام عالمياً، ستبقى أسعار الوقود مرتفعة في الهند لعدة أسابيع قادمة، وفقاً لوزير الدولة الهندي للبترول والغاز الطبيعي. التأخير ناجم عن الوقت اللازم لنقل النفط الأرخص عبر مضيق هرمز وتوزيعه على محطات البيع بالتجزئة.
١٨/٦/٢٠٢٦
ترى جي بي مورجان أن الأسهم الأوروبية الرخيصة نسبياً قد تصبح خياراً استثمارياً جاذباً مع انخفاض أسعار النفط وتلاشي أزمة مضيق هرمز. وتتوقع بنك الاستثمار الأمريكي عودة المستثمرين إلى سياساتهم السابقة في البحث عن فرص استثمارية متنوعة خارج أسواق التكنولوجيا الأمريكية والآسيوية.
١٨/٦/٢٠٢٦
شهدت واردات الهند من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال ارتفاعاً حاداً في مايو، مع تصاعد الأسعار العالمية للطاقة بسبب الصراع في الشرق الأوسط. حيث قفزت فاتورة الواردات الطاقية الهندية إلى 18.7 مليار دولار، بزيادة تقارب 82% عن نفس الشهر من العام الماضي.
١٨/٦/٢٠٢٦
بعد أن صنفت كبرى شركات الطاقة العالمية الرمال النفطية الكندية كأحد أغلى العمليات الاستخراجية وأقلها ربحية، غيرت موقفها الآن وأدركت أنها أصبحت من أجذب فرص الاستثمار في أميركا الشمالية. تمكنت الشركات الكندية من خفض تكاليف الإنتاج بنحو 10 دولارات للبرميل في سبع سنوات، لتحقق الربحية بأسعار أقل من نظيراتها في حقول النفط الصخري الأمريكية.
١٧/٦/٢٠٢٦
تتمسك شركات الشحن بالحيطة واتخاذ موقف انتظاري بشأن عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، رغم الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع. ويحذر رئيس الاتحاد البريطاني للشحن من أن أحجام التجارة قد لا تعود إلى طاقتها الكاملة قبل العام القادم.
١٧/٦/٢٠٢٦
وقّعت إكسون موبيل ومطور أول محطة استيراد للغاز الطبيعي المسال في جنوب أفريقيا اتفاقاً تمهيدياً لتزويد المحطة بالغاز. تعكس الخطوة سعي البلاد للتخفيف من الاعتماد على الفحم وتأمين إمدادات الطاقة قبل أزمة إمداد الغاز المتوقعة عام 2030.
١٧/٦/٢٠٢٦
أدى الانهيار الحاد في أسعار خام الإمارات والعراق وعمّان، عقب اتفاق إيران والولايات المتحدة المتوقع، إلى فتح فرص تحكيمية جديدة لشحن النفط من الخليج إلى أوروبا والولايات المتحدة. وتشير بيانات الأسواق إلى تراجع ملحوظ في علاوات الأسعار الفورية للخامات الخليجية، ما يعكس تعافياً متوقعاً في الإمدادات عبر مضيق هرمز.
١٧/٦/٢٠٢٦
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن لقاء "ممتاز" مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، مشيراً إلى أن موسكو يجب أن تتوصل إلى اتفاق وأن الصراع قد يصبح أولوية أعلى على جدول أعماله. يأتي هذا التصريح عقب الإعلان عن اتفاق إطاري مع إيران، ما قد يحرّر الموارد الأمريكية للتركيز على الصراع الأوكراني.
١٧/٦/٢٠٢٦
انخفضت المخزونات التجارية من النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 8.3 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 12 يونيو، لتصل إلى 418.2 مليون برميل، أي بنسبة 6% أقل من المتوسط الخمسي لنفس الفترة. وارتفعت أسعار الخام على خلفية تراجع المخزونات، حيث تداول برنت عند 80.12 دولار للبرميل بمكاسب 1.47%.
١٧/٦/٢٠٢٦
بدأت قطر إعادة ناقلات الغاز الطبيعي المسال إلى الخليج استعداداً لإعادة فتح مضيق هرمز، الأمر الذي سيمكّن ثاني أكبر مصدّر للغاز المسال عالمياً من استئناف الإنتاج والتصدير. توقعت شركة قطر للطاقة استرجاع نحو 50% من طاقتها الإنتاجية خلال شهر من تأمين الملاحة عبر المضيق، و80% منها خلال شهرين.
١٧/٦/٢٠٢٦
يتوقع البنك المركزي الأوروبي أن تستمر معاناة أوروبا من ارتفاع أسعار الطاقة لأشهر قادمة، رغم الاتفاق الأمريكي الإيراني المتوقع لإنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز. وأشار المسؤولون إلى أن الضرر الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط لا يمكن إصلاحه بين ليلة وضحاها.
١٧/٦/٢٠٢٦
تتقدم النرويج بالمرحلة الرابعة من تطوير حقل يوهان سفيردروب الضخم في بحر الشمال، الذي يزود أوروبا بثلث إمدادات النفط النرويجية. المشروع لا يسعى فقط لإضافة براميل جديدة، بل للحفاظ على استقرار الإنتاج من أحد أهم مصادر الطاقة الموثوقة للقارة في ظل أزمة الإمدادات الروسية.
١٧/٦/٢٠٢٦
يتوقع أن يساهم الاتفاق الأمريكي الإيراني المتوقع وانخفاض أسعار النفط في تضييق العجز التجاري الهندي الذي ظل مرتفعاً في الأشهر الأخيرة. تأمل الهند بأن يؤدي الاتفاق إلى تخفيف الضغط على اقتصادها وتقليل فاتورة استيراد النفط الخام.
١٦/٦/٢٠٢٦
بموجب الاتفاق المتوقع الذي ينهي النزاع بين واشنطن وطهران، ستتمكن إيران من استئناف مبيعات النفط والوقود فوراً دون انتظار عمليات تفتيش أو شهادات. يشمل الاتفاق إلغاء العقوبات على الخدمات المصرفية والشحن والتأمين اللازمة لتسويق برميل النفط.
١٦/٦/٢٠٢٦
انخفضت أسعار برنت الخام إلى ما دون 79 دولاراً للبرميل بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً سلماً يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وعودة صادرات النفط الإيراني للأسواق العالمية. الانهيار السعري كان حاداً، إذ هبط برنت أكثر من 33 في المائة خلال الشهر الماضي وسط مخاوف من فيض سريع من الإمدادات على السوق.
١٦/٦/٢٠٢٦
خفضت وكالة بلومبرج نيف توقعاتها لحصة السيارات الكهربائية في السوق الأمريكية إلى 17% بحلول 2030، بعد إلغاء إدارة ترامب الحوافز الحكومية. بينما يتراجع الزخم الأمريكي، تشهد الأسواق العالمية تسارعاً قوياً في اعتماد المركبات الكهربائية بفضل ارتفاع أسعار الوقود إثر الأزمات الجيوسياسية.
١٦/٦/٢٠٢٦
يسعى معهد أمريكي إلى تحويل سوريا وتركيا إلى مراكز توزيع طاقة رئيسية عبر مبادرة "الأربع بحار" التي تهدف إلى إنشاء ممرات تصدير برية تقلل اعتماد أوروبا على النفط والغاز الروسي والإيراني. المشروع الضخم يتوقع أن ينقل 4 ملايين برميل نفط يومياً و50 مليار متر مكعب غاز سنوياً نحو الأسواق الأوروبية.
١٦/٦/٢٠٢٦
تنظر شركة أونجك الهندية في استئناف عملياتها بحقلي نفط برياً في فنزويلا، وسط ترحيب كاراكاس بعودة الشركات الأجنبية. وتتوقع الشركة تحصيل حوالي 900 مليون دولار أرباحاً متأخرة من شركة بدسا قبل البدء بالعمليات الإنتاجية.
١٦/٦/٢٠٢٦
رغم التفاؤل الحذر من الاتفاق الأمريكي الإيراني، تؤكد أكبر شركة للنقل البحري عالمياً أن عودة الناقلات إلى مضيق هرمز ستتطلب أسابيع أو أكثر، وليس أياماً معدودة. قبل العبور، تحتاج الشركات إلى ضمانات أمان حقيقية وتسويات عملية تتجاوز مجرد التوقيع على الاتفاق.
١٦/٦/٢٠٢٦
توقعت مجموعة جي بي مورجان أن يحفز انهيار أسعار النفط عقب اتفاق السلام بين واشنطن وطهران موجة عريضة من الاستثمارات في الأسهم العالمية. يفتح الاتفاق الآفاق أمام البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة في ظل تراجع مخاطر التضخم.
١٥/٦/٢٠٢٦