دولي🌐 Available in English٢٨ آب ٢٠٢٦

أطفال الصين الضائعون يبحثون عن إجاباتهم

أطفال الصين الضائعون يبحثون عن إجاباتهم
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

منذ فتح الصين أبوابها أمام التبني الدولي عام 1992، تبنّت عائلات أجنبية أكثر من 150 ألف طفل صيني، لكن الكثيرين منهم تلقوا وثائق غير مكتملة أو مزيفة. وخلال فترة سياسة الطفل الواحد، تعرّض بعض الرضع للاختطاف والبيع للتبني في الخارج أو لعائلات صينية، وترك ذلك جراحاً غائرة تحمل الآباء المفقودون صورهم القديمة، بينما أصبح المتبنون بالغين يبحثون عن أصولهم الحقيقية.

فتحت الصين أبوابها أمام التبني الدولي عام 1992، فتبنّت عائلات أجنبية منذ ذلك الحين أكثر من 150 ألف طفل صيني. كان الهدف من هذه السياسة مطابقة الأطفال المهملين مع آباء بديلين. غير أن التحقيق الصحفي كشف أن عديداً من الرضع تلقوا وثائق ناقصة أو حتى مزيفة، مما يثير تساؤلات حول الظروف الحقيقية لوجودهم في دور الأيتام.

في أوج تطبيق سياسة الطفل الواحد، تم انتزاع بعض الأطفال من أحضان عائلاتهم وبيعهم للتبني بالخارج. آخرون اختطفوا وبيعوا لعائلات صينية عقيمة، أو حتى لرجال عزاب لم يجدوا زوجات. شنّت السلطات الصينية منذ ذلك الحين حملة على الاتجار بالأطفال، وأنشأت قاعدة بيانات للحمض النووي عام 2009 للتأكد من عدم بحث أحد أفراد الأسرة عن الطفل قبل التبني المحلي أو الدولي. وصارت هذه القاعدة اليوم تُستخدم أيضاً في مطابقة المتبنين مع عائلاتهم البيولوجية.

لكن جراح الماضي لا تزال نازفة لدى الضحايا. الآباء الذين فقدوا أطفالهم قبل ثلاثة عقود لا يزالون يحتفظون بصورهم القديمة. أما الرضع الذين تبنتهم عائلات أجنبية في عصر سياسة الطفل الواحد فأصبحوا الآن بالغين. يحمل بعضهم أسئلة أكثر من الإجابات حول حقيقة أصولهم.

تتابع هذه الوثيقة رحلة متبنية واحدة في بحثها عن حقيقة ماضيها. وبعد مرور عشر سنوات على إلغاء سياسة التخطيط الأسري المثيرة للجدل، نرصد ما حدث لأطفال الصين الضائعين.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الصين#التبني الدولي#سياسة الطفل الواحد#حقوق الإنسان#الاتجار بالأطفال#وثائقي
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته