روسيا وأوكرانيا تتبادلان الضربات على الحدود المولدوفية
BBC World
BBC World
المصدر الأصلي
قتل شخصان في هجوم روسي بطائرات مسيّرة استهدف معبراً حدودياً بين أوكرانيا ومولدوفا جنوب كييف. وردّت أوكرانيا بهجوم على مدينة روسية أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل شخصين جرّاء ضربة روسية بطائرات مسيّرة استهدفت معبر ستاروكوزاتشه الحدودي بين أوكرانيا ومولدوفا، على بُعد حوالي 500 كيلومتر جنوبي كييف.
أغلق المعبر الحدودي بعد الهجوم الذي شنّته روسيا ليل أمس. وأظهرت الصور الملتقطة من موقع الحادثة عدداً من السيارات احترقت بالكامل، مع تناثر الحطام والأنقاض على كامل نقطة العبور.
في المقابل، قتل أربعة أشخاص بينهم طفل في مدينة نوفوروسيسك الروسية جنوباً، جراء هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية، حسبما أفاد محافظ المنطقة.
وشهدت الأشهر الأخيرة تصعيداً في الضربات بعيدة المدى من الجانبين، رغم استئناف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
دعا زيلينسكي إلى تعزيز الدعم الدولي عقب الهجوم على معبر ستاروكوزاتشه، قائلاً إن "العدوان يجب أن يُوقف هنا والآن قبل أن ينتشر أكثر".
أشار محافظ منطقة أوديسا أوليغ كيبر إلى إغلاق الممر الحدودي بين أوكرانيا ومولدوفا بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين. وأفادت وزارة الخارجية المولدوفية بإصابة سائق مولدوفي أيضاً.
وجدت مولدوفا نفسها متورطة بشكل متزايد في النزاع. وأكّد رئيس الوزراء فاسيلي توفان أن 17 طائرة مسيّرة استهدفت الأراضي المولدوفية في أغسطس وحده، أي أكثر من إجمالي ما شُنّ عليها طوال السنة الماضية.
كتب توفان على وسائل التواصل الاجتماعي: "من يتجاهل أو يقلّل من شأن هذه التهديدات ويرفض تسمية المعتدي، فهو ينكر الواقع. روسيا بدأت هذه الحرب، وروسيا وحدها تتحمل المسؤولية".