العاهل الأردني يتعهد بمواجهة «الإرهابيين» بعد هجوم الكرك
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن المملكة لن تتزعزع أمام الهجوم الدامي على كنيسة في الكرك، محذراً من أن يد الإرهاب الغادرة تحاول اختبار صلابة الدولة وعزيمة شعبها. وتعهد الملك بمواجهة الإرهاب والتطرف بقبضة من حديد، مؤكداً أن الأردن لن يسمح بالمساس بأمنه المائي.
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن المملكة لن تتزعزع أمام الهجوم الدامي الذي استهدف كنيسة في مدينة الكرك جنوبي البلاد الشهر الماضي.
وقال الملك، خلال افتتاحه دورة جديدة للبرلمان في العاصمة عمّان، يوم الاثنين، إن «يد الإرهاب الغادرة» امتدت «لاختبار صلابة دولتنا وعزيمة شعبنا».
وأضاف الملك عن منفذي الهجوم: «إنهم ليسوا منا، ولا مكان لهم بيننا، لا اليوم ولا غداً».
ووقع الهجوم قبل نحو أسبوعين، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات. وطلب الملك من النواب الوقوف دقيقة صمت حداداً على الضحايا، بحضور ذويهم الجلسة.
ونقل مراسل الجزيرة أحمد جرار من عمّان أن الملك أوضح أن الأردن سيواجه «الإرهاب والتطرف» معتمداً أولاً على الوحدة الوطنية والوعي المجتمعي، مدعوماً بالجيش والأجهزة الأمنية، التي ستضرب «بقبضة من حديد».
وتطرق الملك أيضاً إلى التوترات الإقليمية، محذراً من أن التوسع الإسرائيلي يمثل أكبر تهديد للشرق الأوسط.
وقال: «إن الطموحات التوسعية الإسرائيلية تشكل أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وأمنها»، مضيفاً: «لا تزال الكارثة الإنسانية في غزة مستمرة، فيما تتواصل الاعتداءات المتتالية في الضفة الغربية والقدس».
وتعهد الملك بحماية موارد الأردن المائية الشحيحة، بحسب جرار، إذ قال: «لن نسمح بأن يكون عطش الأردنيين رهينة لأي طرف». ورأى جرار أن هذا التصريح يعكس مخاوف من أن مشاريع إسرائيلية تهدد الأمن المائي للمملكة.
ويُعد الأردن حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، ووقّع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994، ويتحدر ملايين من مواطنيه من أصول فلسطينية.
وفي رسالته الثالثة الموجهة إلى النواب، شدد الملك، وفق جرار، على أن الشعب هو مصدر السلطات، وأن النقاش تحت قبة البرلمان صحي ما دام يخدم المصلحة الوطنية.
وقال الملك: «اختلافاتكم في الرأي قوة ما دام هدفكم مصلحة الأردن»، داعياً الحكومة إلى تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
كما حذّر المسؤولين من استغلال مناصبهم، قائلاً: «القانون لا يعرف اسماً ولا منصباً ولا نفوذاً».