طلاب ومعلمون يتظاهرون في أثينا احتجاجاً على غلاء المعيشة
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
ABC News
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي
تظاهر آلاف الطلاب والمعلمين في شوارع العاصمة اليونانية أثينا، مطالبين بسكن جامعي ميسور الكلفة وبزيادة الإنفاق الحكومي على التعليم، ضمن موجة احتجاجات تجتاح أوروبا. وشملت الاحتجاجات مدناً يونانية أخرى، فيما تتصاعد مظاهرات تعم القارة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي أوضاع المدارس.
تظاهر الآلاف من الطلاب والمعلمين في شوارع العاصمة اليونانية أثينا، يوم الأربعاء، مطالبين بتوفير سكن جامعي بأسعار معقولة وبزيادة الاستثمار الحكومي في التعليم، في وقت تتسع فيه رقعة الاحتجاجات التي تجتاح أوروبا.
وشهدت مدن يونانية أخرى احتجاجات مماثلة، من بينها ثيسالونيكي في الشمال، ومدينة باتراس الساحلية في الغرب.
وتغذّي الاحتجاجات في مختلف أنحاء أوروبا موجةُ ارتفاع تكاليف المعيشة، ومنها زيادة أسعار الوقود، إضافة إلى الغضب من حالة المدارس ونقص السكن الميسور للطلاب. وقد شهدت مظاهرات في فرنسا أعمال عنف بصورة خاصة، كما وقعت أعمال عنف في إيطاليا وألبانيا.
ورفعت إحدى اللافتات في مظاهرة أثينا عبارة: «من اليونان إلى فرنسا.. ادعموا التعليم بالمال». وحمل آخرون لافتات من الورق المقوى كُتب عليها بالفرنسية: «أن تدرس أو أن تنجو».
وانتقد باناجيوتيس موشوناس، طالب الهندسة البالغ من العمر 20 عاماً، الحكومةَ المحافظة لعدم اتخاذها أي إجراءات تساعد الطلاب على تحمّل ارتفاع تكاليف المعيشة، وقال: «تزعم الحكومة أنها تساعد الطلاب، عبر إعانة إيجار قدرها 120 يورو (135 دولاراً) شهرياً. لكن هذا المبلغ لا يكفي حتى لنصف الإيجار، وهو يُصرف في نهاية العام أيضاً».
ورافقت شرطة مكافحة الشغب المسيرة عن كثب، فيما أجرى عناصرها تفتيشاً عشوائياً للأشخاص المتجهين إلى موقع الاحتجاج، وفتشوا حقائبهم. ومع أن المظاهرات في اليونان كثيراً ما تنتهي بأعمال عنف، أغلق أصحاب المتاجر والمقاهي على طول المسار مصاريعها الفولاذية لحماية واجهاتها من التحطيم.
وكان المعلمون قد أعلنوا الإضراب يوم الأربعاء، رغم فتح بعض المدارس أبوابها.
وقال المعلم يوانيس رومباس: «نضرب اليوم لأن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر بالنسبة إلى عائلاتنا، في ظل ارتفاع التكاليف، ونحن نكافح لنصل إلى نهاية الشهر، ومع تدهور أوضاع المدارس بشكل متسارع عاماً بعد عام».