حسم الإطار التنسيقي أولوياته في اجتماعه الـ295، مركزاً على استكمال التشكيلة الحكومية واستعداداً لزيارة الزيدي إلى الأمم المتحدة. أكد التحالف على ضرورة طرح رسائل سيادية قوية بشأن حفظ استقلالية العراق ورفض التدخل الأجنبي في شؤونه.
عقد الإطار التنسيقي مساء أمس الأحد اجتماعه الدوري الـ 295 في مكتب رئيس تحالف النهج الوطني عبد الحسين الموسوي بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي، لاستعراض أحدث التطورات السياسية على الصعيد الوطني والإقليمي.
ركز الاجتماع على ملف استكمال التشكيلة الحكومية، حيث أكد المشاركون على الإسراع بملء الشواغر الوزارية المتبقية وفقاً لمعايير الكفاءة والنزاهة، بما يتسق مع الاستحقاقات الوطنية ويضمن انتظام عمل مؤسسات الدولة.
كما عالج الاجتماع أداء اللجان الفرعية المشكلة ضمن الإطار، مشدداً على ضرورة تفعيل مهامها ووضع جداول زمنية محددة لعملها، مع إلزامية رفع تقارير دورية للهيئة القيادية للإطار.
استمع المجتمعون إلى عرض قدمه رئيس الوزراء عن نتائج زيارته الأخيرة لدول أوروبية والتفاهمات التي تم التوصل إليها، حيث أشادوا بالجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الدولية للعراق وتنويع شراكاته واستقطاب الاستثمارات.
تناول الاجتماع كذلك الاستعدادات لزيارة رئيس الوزراء المقبلة إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع التركيز على ضرورة إبراز المواقف العراقية بشأن الحفاظ على السيادة ورفض التدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والتركيز على الإنجازات في مجالات الإعمار والتنمية والانفتاح الدولي.
جدد الإطار التنسيقي تأكيده على استمرار وحدة موقف قواه وتماسكها، وتعزيز التنسيق بما يحافظ على المسار الدستوري ويعزز الاستقرار السياسي، مؤكداً دعمه المستمر لحكومة الزيدي في تنفيذ برنامجها والاضطلاع بمهامها.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الإطار التنسيقي#علي الزيدي#التشكيلة الحكومية#الأمم المتحدة#السياسة العراقية#الاستقرار السياسي