أطلق مسلح النار من مركبة في ضواحي باريس يوم الجمعة فقتل شاباً وأصاب خمسة آخرين على الأقل، في هجوم وصفه الرئيس الفرنسي بأنه إرهاب عنصري. وكان الضحية لاعباً هاوياً في فنون القتال المختلطة، بحسب النادي الذي ينتمي إليه.
كشف نادٍ للفنون القتالية المختلطة أن الرجل الذي قُتل في إطلاق النار يوم الجمعة في ضواحي باريس كان لاعباً هاوياً في هذه الرياضة، وحدّد النادي هوية الضحية، وهو هدف لهجوم وصفته السلطات الفرنسية بأنه ذو دوافع عنصرية.
وقالت أكاديمية أتش في أوبرفيلييه شمال باريس إن اسم الضحية بنغو بوسيو وانجي، وعمره 26 عاماً، ونعته عبر بيان نشرته على إنستغرام. ولم تعلن السلطات الفرنسية اسم الضحية رسمياً.
وكتب النادي: «كان بنغو واحداً منّا»، مستذكراً ابتسامته وحيويته وكرمه. وأضاف: «لا شيء يبرر أن تُزهق حياة بهذه الطريقة».
وأصيب خمسة أشخاص آخرون على الأقل، بينهم فتاة في الثانية عشرة من عمرها، حين أطلق مسلح النار من مركبة على ثلاثة مواقع في مدينتي تراب ولا فيريير، بحسب السلطات.
ووصف الرئيس إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه «اعتداء إرهابي عنصري»، مؤكداً أن الضحايا استُهدفوا بسبب «لون بشرتهم أو دينهم المفترض».
وأُلقي القبض على مشتبه به بعد وقت قصير من إطلاق النار، وتولّت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب القضية.