سياسة🌐 Available in English١٠ أيلول ٢٠٢٦

ترامب يدرس العفو عن محاميه السابق مايكل كوهن

ترامب يدرس العفو عن محاميه السابق مايكل كوهن
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيفكر في الموافقة على طلب العفو الرئاسي من مايكل كوهن، محاميه السابق الذي شهد ضده في المحكمة والكونغرس. يمثل هذا تحولاً مثيراً في العلاقة بين الرجلين، بعدما كانا في خصومة عميقة لسنوات.

قال دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه سيدرس إمكانية العفو عن مايكل كوهن، محاميه السابق الذي وصفه ذات مرة بـ"الفار" بعد شهادته ضده في المحكمة والكونغرس، لكنهما عادا مؤخراً للتصالح علناً على نحو مذهل.

وعندما سأله صحفي عما إذا كان سيمنح كوهن العفو الرئاسي، قال ترامب: "إذا تم التحقق من كل شيء، فهذا أمر سأفكر فيه".

جاءت تصريحات الرئيس وهو في طريقه إلى مؤتمر اللجنة الوطنية الجمهورية غير العادي في دالاس، وهو تجمع طلبه بنفسه ويضعه في قلب حملة الحزب في الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر. وكان كوهن أيضاً حاضراً في المؤتمر، حيث كان يبث مباشرة لبرنامجه الإذاعي.

قال كوهن في مقابلة مع شبكة CNN في الشهر الماضي إنه لم يطلب العفو من ترامب بشكل مباشر، لكنه قدم طلب عفو للبيت الأبيض بعد رفض إدارة جو بايدن لطلبه السابق.

وكتب كوهن في يناير أنه "شعر بالضغط والإكراه" على الشهادة ضد ترامب. لكنه لم يتراجع بالكامل عن شهادته، رغم ادعاءات الرئيس المتكررة بأنه فعل ذلك. بدلاً من ذلك، قال إنه يريد تجاوز خصومته الطويلة والمريرة مع رئيسه السابق.

وقال ترامب للصحفيين وهو على درج الطائرة قبل مغادرته إلى دالاس: "أنا أقدّر أنه خرج على الأقل، وإن تأخر، وأصلح الوضع".

جاءت هذه التصريحات بعد تقارب غير متوقع في الشهر الماضي، عندما انضم ترامب إلى برنامج كوهن الإذاعي. وفي بداية المقابلة، اعترف كوهن بأنه وذلك الرجل الذي لا يزال يناديه "رئيس" "قطعا طريقاً وعراً معاً".

كان هذا منعطفاً مثيراً في الملحمة الدرامية التي تميز علاقة كوهن بصفته محامياً ثم خصماً مع الرئيس الأمريكي.

لعديد من السنوات وطوال الحملة الرئاسية عام 2016، كان كوهن من أكثر المدافعين ولاءً عن ترامب، حيث عمل محامياً شخصياً له وموفق معروف بنفسه. لكنه تغيّر موقفه. في عام 2018، اعترف بالذنب في جرائم فيدرالية تضمنت تيسير دفع 130 ألف دولار لإسكات النجمة الإباحية ستورمي دانيلز قبل وقت قصير من انتخابات 2016، والإدلاء بشهادة كاذبة أمام الكونغرس. وحُكم عليه بثلاث سنوات في السجن، وقضى أكثر من سنة في الحبس.

بعد خروجه من السجن، ظل كوهن ناقداً صريحاً لترامب، محتجاً بالبودكاست ووسائل التواصل الاجتماعي بوصفه الرئيس بـ"المحتال" و"الرجل الخادع". وفي عام 2024، برز كوهن كشاهد رئيسي في محاكمة ترامب الجنائية في محكمة ولاية نيويورك، حيث شهد بشأن دفع المال لإسكات دانيلز، واعترف بأنه ربما وصف رئيسه السابق بـ"بطل كرتون ملطخ بالتراب" و"شخصية كرتونية غليظة وكارهة للنساء".

في نهاية المطاف، أدان المحلفون ترامب في 34 تهمة بتزوير السجلات التجارية. وأنكر ترامب اللقاء مع دانيلز وأنكر أي جرم. وهو يستأنف حكم محكمة نيويورك.

قد يسمح العفو الرئاسي بمحو بعض التبعات الفيدرالية المترتبة على إدانات كوهن السابقة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#دونالد ترامب#مايكل كوهن#العفو الرئاسي#السياسة الأمريكية#الانتخابات الأمريكية#البيت الأبيض
المصدر: The Guardian US

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته