دوليAvailable in English

فوتشيتش يقر بخسارة الانتخابات أمام حركة الاحتجاج الطلابية

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
BBC World
فوتشيتش يقر بخسارة الانتخابات أمام حركة الاحتجاج الطلابية
BBC World
BBC World
BBC World
المصدر الأصلي

أقرّ ألكسندار فوتشيتش، الزعيم الصربي المخضرم، بالهزيمة أمام حركة الاحتجاج بقيادة الطلاب في الانتخابات البرلمانية المبكرة. وأشارت الأرقام الأولية إلى نسبة إقبال قياسية، فيما انطلقت الاحتفالات في شوارع المدن الصربية.

أقرّ ألكسندار فوتشيتش، الزعيم الصربي المخضرم، بالهزيمة أمام حركة الاحتجاج بقيادة الطلاب في الانتخابات البرلمانية المبكرة.

«ما زلنا لا نملك النتائج النهائية... لكن من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات»، قال الزعيم الشعبوي اليميني في وقت متأخر من مساء الأحد، حين أعلن اعترافه بالنتيجة.

وأشارت الأرقام الأولية الصادرة عن اللجنة الانتخابية في صربيا إلى نسبة إقبال قياسية، وكان محللون قد رجّحوا أن تصبّ هذه النسبة في مصلحة حركة الطلاب. واندلعت الاحتفالات بعد إعلان فوتشيتش اعترافه بالهزيمة.

ودعا فوتشيتش إلى الانتخابات المبكرة بعد عامين من الاحتجاجات التي اندلعت إثر انهيار سقف محطة للقطارات في مدينة نوفي ساد، وهو الحادث الذي أودى بحياة 16 شخصاً، ويُعدّ رمزاً للفساد والإهمال.

وكان فوتشيتش قد شغل منصب الرئاسة لولايتين، ولا يحق له الترشح لولاية ثالثة، لذا قاد حزبه «الحزب التقدمي الصربي» (SNS) بهدف العودة إلى منصب رئيس الوزراء الذي غادره في عام 2017.

وقال إيليا سردانوفيتش، المرشح الرئيسي لقائمة الطلاب، لخدمة BBC الصربية: «ستكون هذه دولة حرة».

وأوضح أن حركة مكافحة الفساد، التي استقطبت ناخبين معارضين للحكومة في مختلف أنحاء صربيا، تأمل في «تحرير البلاد من الاستبداد».

عمّت الاحتفالات شوارع المدينة، إذ رقص الناس وهتفوا «النصر»، وأطلقت السيارات أبواقها، وانطلقت الألعاب النارية. وقال أحد الطلاب لهيئة BBC: «صربيا أصبحت حرة... إنها معجزة».

وخلال كلمة احتفالية، قال رادومير سايتشيتش، أحد مرشحي قائمة الطلاب، إن الصربيين أثبتوا أن «لا عائق أعظم من إرادتهم»، بحسب ما نقلته وكالة رويترز. وأضاف: «لا توجد قوة قادرة إلى الأبد على إخضاع شعب قرر أن يأخذ مصيره بيده».

وفي أجواء الرقص في شوارع بلغراد، قالت سيلينا ليبوفيتش إن النتيجة «رائعة حقاً». وقالت لوكالة رويترز: «كلنا نبكي، وماذا عساي أن أقول. لم نصدق أن الأمر سيكون سهلاً إلى هذا الحد».

وأعلن فوتشيتش نتيجته من مقر حزبه، الحزب التقدمي الصربي، في العاصمة بلغراد.

أما وسط مدينة نوفي ساد، المدينة الشمالية التي انطلقت منها الاحتجاجات الطلابية، فقد امتلأ بالحشود. وقال ديفيد فاسيتش، أحد المحتفلين، لخدمة BBC الصربية: «كل شيء سيتحسن الآن».

أما قائمة الطلاب، التي لا يبدو لها قادة واضحون، وأعضاؤها غير معتادين على العمل السياسي، فقد استقطبت ناخبين معارضين للحكومة في أنحاء صربيا كافة. وقررت الحركة الدفع بمرشحين إلى البرلمان المكوّن من 250 عضواً، من مختلف فئات المجتمع، بينهم أطباء وممثلون وأكاديميون وشخصيات رياضية بارزة.

شارك المقال

الوسوم:#صربيا#ألكسندار فوتشيتش#حركة الطلاب#الانتخابات البرلمانية#الاحتجاجات#نوفي ساد
المصدر: BBC World

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته