دولي🌐 Available in English١ أيلول ٢٠٢٦

إرث تيم كوك يتوقف على رهانه الكبير في الذكاء الاصطناعي

إرث تيم كوك يتوقف على رهانه الكبير في الذكاء الاصطناعي
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

مع تسلم جون تيرنس منصب الرئيس التنفيذي لشركة آبل، يبرز سؤال حاسم حول إرث تيم كوك: هل ستثمر استراتيجيته في الذكاء الاصطناعي القائمة على الاعتماد على نماذج الشركات الأخرى، لا سيما غوغل؟ النتيجة ستحدد سمعته أكثر من أي إنجاز آخر حققه خلال عقدين من القيادة.

سيتحدد إرث تيم كوك، شاء أم أبى، بعامل لا نزال نجهل إجابته حتى الآن: رهان آبل على بناء استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي بشكل جزئي حول نماذج من شركات أخرى.

**أهمية القضية:**
على المدى القصير، قد يوفر هذا الاختيار مليارات الدولارات مقارنة بتطوير آبل لنموذجها الخاص وتشغيله، لكنه جعل الشركة معتمدة على غوغل في بعض أهم قدراتها في الذكاء الاصطناعي.

**المستجدات:**
في الوقت الذي يتولى فيه جون تيرنس رسمياً منصب الرئيس التنفيذي يوم الثلاثاء، ركزت معظم التحليلات على سجل تيم كوك خلال فترة قيادته.

من الجانب الإيجابي، نجح كوك في مضاعفة الإيرادات السنوية أكثر من أربع مرات، وزاد القيمة السوقية للشركة بمقدار أكبر إلى أكثر من أربعة تريليونات دولار. كما حول آبل إلى عملاق الخدمات، حيث أقنع مئات الملايين من مالكي آيفون وماك بإنفاق مليارات إضافية على خدمات مثل آبل تي في بلس، وآبل نيوز، وآي كلاود، وغيرها من منتجات الاشتراك.

أما على صعيد السلبيات، فقد تم تضييق نطاق مشروع السيارة الكهربائية من آبل ثم إلغاؤه خلال قيادة كوك، وفشل جهاز الواقع الافتراضي Vision Pro في جذب سوق عام، حيث بقي لعبة مكلفة موجهة فقط لعشاق الواقع الافتراضي.

**قراءة بين السطور:**
عند النظر للعودة عشر سنوات من الآن، من المرجح أن يتم الحكم على كوك ليس بأي من تلك العوامل، بل بشيء بدأ يتكشف الآن: استراتيجية آبل في الذكاء الاصطناعي.

**التفاصيل:**
كانت البداية عثرة بوضوح.

الرؤية الأولية لـ "آبل إنتليجنس" التي أعلنت عنها الشركة في مؤتمر المطورين في يونيو 2024 كانت طموحة وتركز على الخصوصية. زعمت آبل أن ذكاؤها الاصطناعي يستطيع الإجابة على أسئلة شديدة الخصوصية مع بقاء البيانات الشخصية على جهاز المستخدم أو في نظام سحابي محمي بالتشفير.

لكن آبل واجهت تأخيرات كثيرة، وعنصرها الأساسي المتمثل في إعادة تطوير مساعد سيري، لم يصل إلا الآن مع نظام التشغيل iOS 18. وحتى لتحقيق هذا، اضطرت الشركة للاعتماد على نماذج من غوغل.

**النظرة الشاملة:**
المستقبل، مع ذلك، سيغفل على الأرجح عن هذه التأخيرات، وستتوقف النتيجة على حيث تكمن القيمة الحقيقية في الذكاء الاصطناعي.

إذا أصبحت النماذج سلعة عادية، قد يبدو كوك عبقرياً لتجنبه المليارات الضخمة التي استثمرتها غوغل وميتا وميكروسوفت وOpenAI وأنثروبيك في تطوير النماذج والبنية التحتية.

**ما الذي نراقبه:**
إذا تمكنت OpenAI أو Anthropic أو أي شركة ذكاء اصطناعي أخرى من تحويل عملها إلى منصة أجهزة ناجحة جديدة، قد يواجه كوك انتقادات لعدم استخدامه موارد آبل المالية الضخمة لتأمين موقف أقوى في عصر الحوسبة القادم.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#تكنولوجيا#ذكاء اصطناعي#آبل#تيم كوك#جون تيرنس#غوغل
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته