المجلس الأعلى: المرجعية والوعي الشعبي يفشلان مساعي الفتنة الشيعية
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي من مساعٍ خبيثة لإشعال حرب شيعية-شيعية، مؤكداً أن وجود المرجعية العليا والتزام الشعب الديني سيحبطان أي رهان على اقتتال داخلي. دعا حمودي إلى بناء قوات مسلحة عراقية بروح وطنية بعيداً عن التأثيرات السياسية.
حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، اليوم السبت (22 آب 2026)، من وجود مساعٍ خبيثة لإشعال فتنة أو ما وصفها بـ"الحرب الشيعية-الشيعية"، مؤكداً أن هذه الرهانات لن تحقق أهدافها.
وأكد حمودي خلال كلمته في ملتقى حوار بغداد، أن من يسعى لإشعال هذا النزاع يتخذ "حماية المصالح العامة" غطاءً، بينما الهدف الحقيقي تقويض النفوذ السياسي والاجتماعي الشيعي وإبعاد القوى المؤثرة عن مواقعها. وشدد على أنه "بوجود المرجعية العليا والالتزام الديني ووعي أبناء الشعب بحقيقة هذه المؤامرة، لن ينجح أي رهان على اقتتال داخلي".
وتطرق حمودي إلى الملف الخارجي، فأكد أن العراق يمثل عدواً لدوداً في نظر الكيان الصهيوني، داعياً العراقيين إلى التعامل معه كعدو يسعى لتفكيك قوة دول المنطقة وإنهاء روحها المقاومة. وطالب ببناء "قوات مسلحة عراقية بروحية وطنية تجعل الحفاظ على أرواح الشعب وسيادته غايتها المقدسة، بعيداً عن التأثيرات السياسية أو الاجتهادات الشخصية".
وفي سياق حديثه عن النظام السياسي الحالي، نفى حمودي وجود "حاكمية شيعية" في العراق، موضحاً أن البلاد تشهد "حكومة ائتلافية توافقية بمشاركة جميع الأحزاب". وأشار إلى أن "الإطار التنسيقي يتحمل حالياً مسؤولية حكومته من خلال متابعة جميع الإجراءات والسياسات عبر لجان متخصصة، والعمل بصيغة مجلس قيادة للدولة".
🔗 شارك المقال
الوسوم:#العراق#المجلس الأعلى الإسلامي#الوحدة الشيعية#المرجعية#الاستقرار السياسي#السلم الأهلي