الهند تسعى لتعزيز واردات النفط والمعادن الحرجة من الإكوادور
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
تناقش الهند والإكوادور زيادة صادرات النفط الخام والنحاس والمعادن الحرجة الأخرى، حيث تخطط الدولة الجنوب أمريكية لاستقطاب استثمارات هندية في قطاعي النفط والتعدين. يأتي هذا التعاون ضمن جهود هندية أوسع لتنويع مصادر الطاقة والمعادن الحرجة بعيداً عن الاعتماد على روسيا والصين.
تسعى الهند والإكوادور إلى تعميق تعاونهما في مجال الطاقة والموارد الطبيعية. وأعلن سفير الإكوادور لدى الهند، فرناندو بوتشيلي، لوسيلة إعلام هندية في مقابلة نُشرت الثلاثاء، أن البلدين يناقشان زيادة مبيعات النفط الخام والنحاس والمعادن الحرجة الأخرى من الإكوادور إلى الهند.
وتخطط الدولة الجنوب أمريكية لدعوة الشركات الهندية للاستثمار في قطاعي النفط والتعدين لديها، بينما تسعى للحصول على المنتجات الطبية من مجموعة "إتش إل إل لايفكير" الحكومية المتخصصة في تصنيع المنتجات الصحية. وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي دولي من نيودلهي لضمان إمدادات طويلة الأجل من الموارد الطبيعية والمعادن الحرجة، وتقليل اعتمادها على الصين.
تُعتبر الهند ثالث أكبر مستورد للنفط الخام عالمياً ومطوراً رئيسياً للطاقة المتجددة، بيد أن الفحم لا يزال يهيمن على مزيج إمدادات الكهرباء لديها. لذلك، تسعى الدولة منذ سنوات إلى الاستفادة من موارد نفطية وطاقوية من مناطق بعيدة مثل أمريكا الجنوبية، بهدف تأمين الإمدادات والتقليل من الاعتماد على صناعة المعادن الحرجة الصينية.
في وقت سابق من العام الجاري، اشترت شركة "إندين أويل كوربوريشن" (IOC)، أكبر مصفاة نفط حكومية هندية، نفطها الأول من الإكوادور، بحثاً عن بدائل للإمدادات الروسية بعد فرض العقوبات الأمريكية على كبرى شركات النفط الروسية "روسنفت" و"لوكويل". وأسهمت أزمة الشرق الأوسط في تقييد إمدادات النفط للهند، ما دفع المصافي الهندية إلى زيادة استيراد النفط من دول جنوب أمريكا أخرى، بما فيها البرازيل وفنزويلا والإكوادور، لتعويض الخسائر في الإمدادات من منطقة الخليج الفارسي.
وتمثل الإكوادور فرصة جديدة أمام الشركات الهندية للاستثمار في قطاعي النفط والمعادن الحرجة، مما يتيح توسيع وتأمين إمدادات النفط الخام والنحاس. وتجدر الإشارة إلى أن الهند تعمل على عمق أكبر مع دول أخرى في المنطقة، خاصة الأرجنتين، لتعزيز التعاون في استخراج الليثيوم. وقّعت الهند والأرجنتين العام الماضي مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات في قطاع المعادن الحرجة.
وقالت الحكومة الهندية إن هذا التعاون "من المتوقع أن يسرّع مشاريع استكشاف الليثيوم، ويعزز أمن الموارد، وينشئ فرصاً جديدة للشركات الهندية في منظومة التعدين بأمريكا اللاتينية".
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الهند#الإكوادور#النفط الخام#المعادن الحرجة#الطاقة#التعاون الاقتصادي