أعلنت الشركة السورية للبترول أن التحقيقات الأولية أرجحت أن الانفجار الذي استهدف خط تصدير الغاز من معمل الجبسة نجم عن عمل تخريبي متعمد، مما تسبب في توقف الضخ وتأثر تغذية عنفات توليد الكهرباء. وأفادت بأن فرقها بادرت فوراً إلى أعمال الإصلاح دون تسجيل إصابات بين العاملين.
أعلنت الشركة السورية للبترول أمس الثلاثاء أن التحقيقات الأولية أسفرت عن أن الانفجار الذي استهدف خط تصدير الغاز من معمل غاز الجبسة كان نتيجة عمل تخريبي متعمد، مما أسفر عن توقف الضخ وانقطاع إمدادات الغاز عن عدد من عنفات توليد الكهرباء.
وأضافت الشركة في بيان حصلت عليه "بغداد اليوم" أن فرقها عزلت الآبار وأغلقت جميع صمامات الأمان وأمّنت الموقع بشكل كامل، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بين موظفيها.
وبدأت كوادر الشركة عمليات الإصلاح فور وقوع الحادث، وتمكنت من توفير كل الآليات والمعدات اللازمة. وأوضحت أن عملها يستمر على مدار الساعة لإعادة الخط إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن.
وأشارت الشركة إلى أن توقف تدفق الغاز انعكس مباشرة على تغذية محطات التوليد، مؤكدة تنسيقها الكامل مع الشركة السورية للكهرباء لتعويض النقص عبر المصادر البديلة المتاحة.
وأعلنت أنها تعمل بالتنسيق الوثيق مع كافة الجهات المعنية على إكمال التحقيقات وملاحقة مرتكبي هذا الفعل، معلنة عن اتخاذ تدابير أمنية إضافية لتعزيز حماية منشآتها النفطية والغازية وخطوط نقلها.
وشددت الشركة على أن استهداف هذه المنشآت الحيوية يمثل اعتداءً على خدمات أساسية تصل إلى كل بيت سوري، وعلى جهود كوادرها التي تعمل في أقسى الظروف. وأكدت عزمها على متابعة الإصلاحات حتى استعادة الخط كاملاً لخدمته الطبيعية.