داكار 2027 يغادر السعودية وسط تصاعد الصراع الإقليمي
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
أعلن منظمو رالي داكار نقل نسخة عام 2027 من السباق إلى خارج السعودية بسبب التطورات الأخيرة في المنطقة، على أن يعود إلى المملكة في 2028. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الفعاليات الرياضية التي نُقلت من السعودية هذا العام.
أعلن منظمو رالي داكار، أحد أصعب سباقات الطرق الوعرة وأشهرها في العالم، نقل نسخة عام 2027 من السباق إلى خارج المملكة العربية السعودية، وذلك بسبب “التطورات الأخيرة في المنطقة”.
وأوضحت منظمة “أموري سبورت” وشركة “السعودية للسباقات الآلية” في بيان صدر يوم الأحد أن السباق، المقرر إقامته في شهر يناير، سيُقام الآن “في منطقة مختلفة” سيُعلن عنها لاحقاً، على أن يعود إلى السعودية في عام 2028 كما هو مخطط له.
وذكر البيان أن الموقع الجديد سيُعلن عنه خلال “الأيام المقبلة”.
ويأتي القرار ضمن سلسلة فعاليات رياضية نُقلت من السعودية هذا العام، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والهجمات الدامية التي شنّها الحوثيون في اليمن على المملكة.
واستضافت السعودية رالي داكار منذ عام 2020، وتشير تقارير متخصصة في سباقات السيارات إلى أن نقله إلى المغرب أو إسبانيا قيد الدراسة.
وإذا استقر الرأي على المغرب، فسيكون ذلك أول إقامة للسباق في القارة الأفريقية منذ عام 2007. وقد انطلق السباق في البداية منافسةً من باريس إلى العاصمة السنغالية داكار، قبل أن يُلغى على عجل في عام 2008 بسبب مخاوف أمنية في شمال أفريقيا. ومنذ ذلك الحين أُقيم أولاً في أمريكا الجنوبية، ثم في السعودية.
ويعتزم المنظمون إعادة السباق إلى السعودية في عام 2028 للاحتفال بدورته الخمسين.
وكان المنظمون يأملون في الإبقاء على سباق 2027 في السعودية، من خلال العمل على مسار جديد في الجزء الشمالي من المملكة. غير أن أحدث الهجمات، ومنها سلسلة استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض هذا الشهر وأسفرت عن مقتل 18 شخصاً وإصابة المئات، جعلت ذلك أمراً مستحيلاً.
ويشهد القتال بين القوات الحكومية ومقاتلي الحوثيين تصعيداً على جبهات متعددة في اليمن خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى تفاقم أزمة إنسانية متسارعة.
واشتد الصراع في اليمن بشكل حاد الشهر الماضي، حين سيطر الحوثيون على أراضٍ استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، كانت تابعة للقوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً.
وألغي سباق الجائزة الكبرى لبطولة الفورمولا 1 في جدة هذا الموسم، فيما أُلغي سباق البحرين، وأُعيد جدولته لاحقاً تحت الاسم نفسه في ماليزيا. كما أُلغيت الجولة الأخيرة من بطولة العالم للرالي في السعودية، المقررة الشهر المقبل.
وأُجّلت بطولة تنس استعراضية كان من المقرر أن يشارك فيها نوفاك ديوكوفيتش وكارلوس ألكاراس وألكسندر زفيريف، إلى أواخر ديسمبر. أما نهائيات رابطة محترفات التنس النسائية (WTA)، التي كانت مقررة في الرياض الشهر المقبل، فستُقام بدلاً من ذلك في إنديان ويلز بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
أما الجولتان الأخيرتان من موسم الفورمولا 1 في قطر (29 نوفمبر) وأبوظبي (6 ديسمبر)، فلا تزالان على الروزنامة، كما يبقى سباق الدراجات النارية “موتو جي بي” في قطر الشهر المقبل مدرجاً، غير أن هذه الفعاليات موضع نقاش داخلي مكثف.
وتشكّل الهجمات الحوثية على السعودية، التي تقود تحالفاً يدعم القوات الحكومية اليمنية، ضربة قاسية للمملكة، أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم، إذ عطّلت أعمالها وشركاتها وخطوطها الجوية وحياتها اليومية، وألحقت ضرراً بصورتها الدولية.