النعمان: انسحاب التحالف الدولي خضع لتقييمات عسكرية محترفة
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن قرار إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق لم يكن تحت ضغوط سياسية، بل خضع لتقييمات مهنية صارمة. وأشار إلى أن الحكومة العراقية حققت تقدماً ملموساً في توحيد القرار الأمني وتأمين الحدود بنسبة كاملة.
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، أمس الثلاثاء، أن قرار إنهاء مهمة التحالف الدولي في البلاد استند إلى تقييمات عسكرية محترفة بعيداً عن أي تأثيرات سياسية.
جاء التأكيد خلال مشاركته في الجلسة الحوارية التاسعة من ملتقى "ميري 2026" في أربيل، التي ناقشت موضوع "ما بعد التحالف الدولي: العراق وإقليم كردستان والتوازن الإقليمي الجديد".
وأوضح النعمان أن رئيس الوزراء علي الزيدي تولى مهامه في ظروف إقليمية صعبة، حاملاً رؤية اقتصادية متكاملة تركز على إعادة تقييم الإمكانيات الاقتصادية العراقية، معتقداً أن الأمن والاقتصاد يعتمد كل منهما على الآخر ولا يمكن فصلهما. وشدد على أن الزيدي يسعى لحل المشاكل من جذورها وعدم تأجيل أي منها إلى مراحل قادمة.
وتابع النعمان: "سنعمل على استقبال أسلحة الفصائل ومنع أي نشاط يخرج عن سلطة الدولة وفق المهلة المحددة في 30 يونيو 2027". وأضاف: "نقدّر موقف الفصائل التي ربطت تسليم السلاح بانسحاب التحالف الدولي، وانتهاء هذه المهمة ألغى جميع الحجج المستخدمة لتأجيل توحيد السلاح وتوحيد القرار الأمني".
وأشار إلى التزام الفصائل بـ"بادرة حسن النية" وفترة الـ 90 يوماً التي أعلنتها الحكومة لوقف أي أنشطة موجهة ضد الدول المجاورة. وأكد أن جميع الحدود العراقية باتت مؤمنة بنسبة كاملة، مما يستحيل معه قيام أي جهات خارج القانون بتهديد أي دولة مجاورة.
وكشف النعمان عن تشكيل قوات صحراوية متخصصة لحماية الحدود المشتركة مع السعودية في محافظات كربلاء والنجف والمثنى، مجهزة بأحدث المعدات اللازمة وملأت الثغرات الأمنية التي كانت موجودة سابقاً.
وختم بالإشارة إلى أن عمليات استهداف الأهداف العسكرية كانت تخضع لمراقبة واستطلاع التحالف الدولي بقيادة واشنطن، لكن منذ منتصف 2026 لم تشن أي عملية جوية بطائرات "إف-16" سوى تحت قيادة الجيش العراقي مباشرة.