دولي🌐 Available in English٢٦ آب ٢٠٢٦

ترامب يرسل اتفاق الطاقة النووية السعودي للكونغرس للمراجعة

ترامب يرسل اتفاق الطاقة النووية السعودي للكونغرس للمراجعة
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

قدمت إدارة ترامب اتفاقاً مصنفاً سرياً إلى الكونغرس بشأن البرنامج النووي المدني السعودي، لكن الرئيس يشترط تطبيع العلاقات السعودية مع إسرائيل كشرط لتنفيذ الاتفاق. يتمتع الكونغرس بـ 90 يوماً لمراجعة الاتفاق، وما لم يقرّ قراراً مشتركاً برفضه، سيصبح نافذاً تلقائياً.

قدمت إدارة الرئيس دونالد ترامب اتفاقاً سرياً إلى الكونغرس بشأن البرنامج النووي المدني السعودي، لكن ترامب يصرّ على أن المملكة يجب أن تطبّع علاقاتها مع إسرائيل قبل المضي قدماً في تنفيذ الاتفاق، وفقاً لما أفاد به مسؤول في الإدارة.

قُدمت الوثيقة المصنفة إلى الكابيتول هيل يوم الاثنين الماضي، كما تقتضيه قانون الطاقة الذرية، بحسب المسؤول الحكومي وموظف في الكونغرس وشخصين آخرين مطلعين على الملف. وطلب جميع المتحدثين عدم الكشف عن هويتهم لعدم تصريح لهم بالتعليق علناً على المسألة المصنفة.

وُقّع الاتفاق الشهر الماضي في واشنطن على يد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ونظيره السعودي. لكن في اليوم التالي، أعلن ترامب أنه يشترط على السعوديين التوقيع على اتفاقات إبراهيم للتطبيع مع إسرائيل كجزء من الصفقة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول إمكانية تحقق الاتفاق.

رفض المسؤول الحكومي والأشخاص الآخران المطلعان على الملف التعليق على ما إذا كان شرط ترامب بانضمام السعوديين لاتفاقات إبراهيم مفصّلاً في الوثيقة السرية المقدمة للكونغرس.

للكونغرس بموجب القانون مهلة 90 يوماً خلال جلساته لمراجعة الاتفاق. وما لم يقرّ الكونغرس قراراً مشتركاً برفض الاتفاق خلال فترة المراجعة، يمكن للاتفاق أن يدخل حيز التنفيذ دون الحاجة لتصويت من أي من الغرفتين.

من النادر تصنيف محتويات مثل هذه الاتفاقات بدرجة سرية عالية. الاتفاقات النووية المدنية السابقة مع دول أخرى، المعروفة باتفاقات 123، تم الإفصاح عنها علناً، رغم أن بعضها احتوى على ملاحق سرية لم تُنشر.

لم تصدر السفارة السعودية في واشنطن تعليقاً فورياً بشأن الموضوع.

لكن إصرار ترامب المستمر على انضمام السعوديين لاتفاقات إبراهيم قد يعقّد طريق الموافقة النهائية. وسّعت الاتفاقات التي أقرّت عام 2020 عدد الدول العربية والإسلامية التي تتمتع بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

فوجئ السعوديون بإعلان ترامب أن استكمال صفقة الطاقة النووية المدنية سيتوقف على موافقة الرياض على الانضمام لاتفاقات إبراهيم.

واجه ترامب انتقادات حادة من نواب في الكونغرس، بينهم من يقلقون من أن الاتفاق قد يساعد السعوديين على تحقيق رغبتهم التاريخية في تخصيب اليورانيوم الخاص بهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى موجات جديدة من الانتشار النووي والتنافس.

من جهتهم، أوضح السعوديون أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يتطلب أولاً إقامة مسار واضح نحو دولة فلسطينية. إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض فكرة الدولة الفلسطينية باعتبارها غير قابلة للتطبيق من منظور الأمن الإسرائيلي.

من المتوقع أن يستمر الاتفاق، إن تمت الموافقة عليه، لمدة 30 سنة، كما يُتوقع أن يتضمن مشاركة شركات أمريكية في تطوير البرنامج بعد دراسة مشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية.

نقلت وكالة وول ستريت جورنال في وقت سابق يوم الثلاثاء نبأ التقديم الرسمي للاتفاق إلى الكونغرس.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#ترامب#السعودية#الطاقة النووية#إسرائيل#الكونغرس#الشرق الأوسط
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته