دولي🌐 Available in English١١ تشرين الأول ٢٠٢٦

في غزة.. انتزاع بصيص أمل من تحت الركام

في غزة.. انتزاع بصيص أمل من تحت الركام
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي

مضى عام على توقيع إسرائيل وحماس اتفاقاً لإنهاء الحرب في غزة، لكن الحياة هناك لا تزال بعيدة عن السلام. يحاول آلاف الأطفال الذين عانوا إصابات غيّرت مسار حياتهم، والعائلات التي فقدت منازلها، إعادة بناء حياتهم من بين أنقاض الدمار.

مضى عام على توقيع الهدنة في أكتوبر الماضي، والتي كان من المفترض أن تنهي حرب إسرائيل في غزة التي أعقبت هجمات حماس في السابع من أكتوبر عام 2023. لكن الواقع يخالف التوقعات.

على الرغم من تراجع وتيرة الغارات الإسرائيلية، إلا أنها لم تتوقف تماماً. وأفادت السلطات الصحية المحلية بمقتل أكثر من 1400 شخص في غزة منذ توقيع الهدنة، فيما تؤكد إسرائيل أنها تستهدف عناصر من حماس.

يحاول سكان غزة الفلسطينيون إعادة بناء حياتهم وسبل عيشهم، ساعين لانتزاع قدر من الاستقرار من وسط الأنقاض والدمار. البعض يحاول إعادة بناء منازله باستخدام ما يستطيع جمعه من مواد، والآخرون يسعون لإحياء أنشطتهم التجارية أو تأسيس مشاريع جديدة.

لثلاث سنوات استهلكت الموت والدمار حياة أهل غزة. لم تُحبط القنابل والجوع والتشريد طموحاتهم وآمالهم في مستقبل أفضل.

إعادة بناء من تحت الركام

جعفر عطالله، البالغ من العمر 28 عاماً، كان يعمل سابقاً في مصنع عائلته يصنع الأوعية والجرار من الطين الغني الموجود بالقرب من منزله في منطقة الواحة بشمال قطاع غزة. دُمّر منزله خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية، فأعاد عطالله وأسرته تأسيس نشاطهما التجاري في مدينة الزوايدة بوسط قطاع غزة، حيث بنوا فرناً لحرق الطوب الأحمر واستأنفوا عملهم من جديد.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#غزة#الصراع الفلسطيني الإسرائيلي#إعادة البناء#الهدنة#الأزمة الإنسانية#الشرق الأوسط
المصدر: New York Times

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته