دولي🌐 Available in English٢٨ آب ٢٠٢٦

حزب بن غفير يُطلق كتاباً للأطفال يمجّد إنجازاته العنصرية

حزب بن غفير يُطلق كتاباً للأطفال يمجّد إنجازاته العنصرية
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي

يستعد الحزب اليهودي الصهيوني المتطرف "القوة اليهودية" لإطلاق كتاب موجه للأطفال يحتفي بـ "إنجازات" وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير، الذي عُرف بمواقفه العنصرية والدعوات المتطرفة ضد الفلسطينيين. سيُوزّع الكتاب على الطلاب خارج المؤسسات التعليمية لاستقطاب الشباب الإسرائيليين، وسط ارتفاع حاد في تأييدهم للمتطرفين.

تستعد حركة "القوة اليهودية" الإسرائيلية المتطرفة لإطلاق كتاب موجه للأطفال يحتفي بـ "النشاطات والإنجازات" لقائدها وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير.

تخطط الحركة لتوزيع الكتاب على الطلاب خارج المؤسسات التعليمية، بهدف استهداف فئة متنامية من قاعدته الانتخابية: الشباب الإسرائيليون. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الحركة طبعت الكتاب "بلغة سهلة مناسبة للأطفال".

يحمل الكتاب عنوان "الوزير الذي لم يتوقف"، وسيُطلق في مؤتمر الحركة بمدينة نتانيا في الأول من سبتمبر/أيلول، موافقاً بداية العام الدراسي الإسرائيلي.

قالت مكتب بن غفير: "نفتخر بإطلاق الكتاب الموجه للأطفال... وعبره سنروي أطفال إسرائيل والشعب الإسرائيلي كله قصة الإنجازات الضخمة لوزير الأمن القومي بن غفير طوال أربع سنوات في منصبه".

شهدت التأييدات الموجهة لبن غفير والمتطرفين اليمينيين ارتفاعاً حاداً بين الشباب اليهود الإسرائيليين في السنوات الأخيرة. واستقبل أنصاره الأصغر سناً في التجمعات بهتافات معادية للفلسطينيين مثل "قريتك يجب أن تحترق"، وهو هتاف يحتفي بتدمير القرى الفلسطينية ويسعى لطرد الفلسطينيين من ديارهم.

أظهرت دراسة نشرتها معهد إسرائيل للديمقراطية أن 73 في المئة من اليهود الإسرائيليين في الفئة العمرية من 18 إلى 24 سنة يعرّفون أنفسهم بأنهم يمينيون، مما يوفر أرضية خصبة لسياسيين من طراز بن غفير.

غير أن بعض "الإنجازات الضخمة" لبن غفير تشمل أنه أصبح منبوذاً دولياً. فقد منعته ما لا يقل عن عشر دول من الدخول إلى أراضيها بسبب سجله كوزير، فيما أدرجته قوائم شنغن على نحو فعلي خارج أوروبا برمتها.

عزز عزلته الدولية أيضاً موقع إسرائيل ذاتها كدولة منبوذة عالمياً، وهو موقع كسبته عبر عمليتها الإبادية في غزة وسياستها الفصلية العنصرية في الضفة الغربية المحتلة.

بن غفير، الذي يتبع الفكر المتطرف للعنصري اليهودي الأمريكي الأصل مئير كاهان، أدينته المحاكم الإسرائيلية بتهم تحريض على العنصرية ودعم منظمة إرهابية.

الشهر الماضي، دعا بن غفير القوات الإسرائيلية لقتل "30 أو 40" شخصاً في غزة كل ليلة. وقال إن بعض سكان هناك "لا يستحقون الحياة" وحتى "ليسوا بشراً".

عندما سُئل سابقاً ما إذا كان هتاف "الموت للعرب" خطأ أخلاقياً، أجاب بن غفير: "لا. أنا لا أعتقد ذلك".

من بين "إنجازاته" الأخرى إدخاله سياسات في السجون الإسرائيلية تقول منظمات حقوق الإنسان إنها تصل لحد التجويع والتعذيب الممنهج للفلسطينيين. أمر بن غفير شخصياً بتقليل الغذاء لتفاقم أوضاع الحبس، وأعلن صراحة: "من بين أهدافي الأولى... تفاقم ظروف المسجونين".

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إسرائيل#بن غفير#تطرف يميني#كتب أطفال#عنصرية#القوة اليهودية
المصدر: Middle East Eye

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته