بدأ رئيس أذربيجان إلهام علييف مساعي دبلوماسية للحد من التوتر المتصاعد بين تركيا وإسرائيل، في خطوة تعكس قلق باكو من تطور الأزمة. وسط هذه الجهود، تعمل واشنطن أيضاً على تخفيف الاحتقان، لكن إسرائيل تفتقد الثقة في المبعوث الأمريكي توم باراك.
كشفت مصادر لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أمس الأحد 23 آب/أغسطس 2026، أن رئيس أذربيجان إلهام علييف شرع في مساعي حثيثة بهدف تخفيف حدة الاحتقان بين تركيا وإسرائيل.
وأفادت الصحيفة، بحسب ما نقلته وكالتنا، بأن أذربيجان تشعر بقلق متزايد من احتمال تصعيد الأزمة إلى اشتباكات مباشرة بين الدولتين الجارتين.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً متوازية لتهدئة الأوضاع، إلا أن إسرائيل "تفتقد الثقة في المبعوث الأمريكي توم باراك"، على حد تعبيرها.
ويجدر بالتذكير أن أذربيجان باشرت مساعيها الدبلوماسية منذ العام الماضي، بهدف تقريب وجهات النظر بين إسرائيل وتركيا، اللتين تعتبرهما باكو من حلفائها الاستراتيجيين الأقربين.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#أذربيجان#تركيا#إسرائيل#التوسيط الدبلوماسي#التوتر الإقليمي#السياسة الخارجية