إسرائيل تحتال على العدالة: تطلق النار أولاً، ثم تبحث عن الأعذار
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
تكشف منظمة «كسر الصمت» الإسرائيلية عن فجوة مقلقة بين الروايات الرسمية للعمليات العسكرية في غزة وشهادات الجنود على الأرض. تشير الوثائق إلى نمط مستفز من «التجريم بأثر رجعي»: قصف الأهداف أولاً، ثم البحث عن أدلة لاحقاً لتبرير الضربات.
رحبت ليزا كامينوف بنادف ويمان، المدير التنفيذي لمنظمة «كسر الصمت»، الذي أشار إلى وجود فجوة مقلقة بين الطريقة التي تُشرح بها العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة على المستوى الرسمي وبين ما يعاينه الجنود فعلياً على الأرض.
أظهرت الشهادات التي جمعتها المنظمة أن هذه الفجوة لا تقتصر على حوادث فردية معزولة، بل تعكس سياسات وافتراضات وقواعد اشتباك منهجية. وفيما يتعلق بضربة مستشفى الناصر، تشير الأدلة إلى ممارسة «تجريم بأثر رجعي»: بدلاً من تحديد هدف عسكري شرعي قبل الهجوم، يجري البحث لاحقاً عن أدلة تربط القتلى بحركة حماس لتبرير الضربة.