سيشرع الرئيس الصيني شي جينبينج في جولة خارجية تبدأ بحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكك بصفته ضيفاً رسمياً على قيرغيزستان، قبل توجهه إلى مصر. تعكس الزيارة الأولى إلى مصر منذ عقد من الزمان اهتماماً صينياً متجدداً باستقرار الشرق الأوسط وتعميق العلاقات الثنائية مع القاهرة.
أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس شي جينبينج سيشارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون بالعاصمة القيرغيزية بيشكك ضمن زيارة رسمية لقيرغيزستان، قبل أن ينتقل إلى مصر في رحلة تمتد من 30 أغسطس إلى 3 سبتمبر.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء إن الرئيس الصيني سيناقش في القمة تعميق التعاون وقضايا إقليمية ودولية رئيسية مع الدول الأعضاء بالمنظمة، بما فيها روسيا وإيران.
سيعقد شي اجتماعات مع نظيره القيرغيزي صادر جعفاروف ويحضر عدداً من الفعاليات الرسمية خلال إقامته في قيرغيزستان.
أما في مصر، فسيلتقي الرئيس الصيني بنظيره عبد الفتاح السيسي لمباحثات تهدف إلى "تقديم إسهام إيجابي في الحفاظ على السلم والاستقرار بالمنطقة" بحسب ما أوضح لين جيان، مضيفاً أن هذه الزيارة الأولى لمصر منذ عشر سنوات "تحمل دلالة خاصة لتطور العلاقات الثنائية".
تأتي الجولة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة امتدت آثارها عبر الشرق الأوسط وأثرت على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الحيوي، ما انعكس سلباً على تدفقات النفط العالمية.
تربط علاقات اقتصادية مهمة الصين بدول المنطقة، التي ظلت أكبر مصدر للنفط الخام إلى بكين قبل تصعيد الصراع. وتمثل هذه الجولة ثاني رحلة خارجية للرئيس الصيني هذا العام، بعد زيارته لكوريا الشمالية في يونيو.