دوليAvailable in English

فلافيو بولسونارو يصف نفسه بـ«زعيم البرازيل» بعد خسارته الانتخابات

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
BBC World
فلافيو بولسونارو يصف نفسه بـ«زعيم البرازيل» بعد خسارته الانتخابات
BBC World
BBC World
BBC World
المصدر الأصلي

وصف المرشح المهزوم في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، فلافيو بولسونارو، نفسه بـ«زعيم البرازيل» في رسالة نشرها بعد مغادرته البلاد متوجهاً إلى الولايات المتحدة. ويتمسك بولسونارو بادعاء التزوير دون أن يقدم أي دليل، رغم أن الهيئة الانتخابية أكدت سلامة العملية الانتخابية.

المرشح المهزوم في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، فلافيو بولسونارو، وصف نفسه بـ«زعيم البرازيل» في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي بعد مغادرته البلاد متوجهاً إلى الولايات المتحدة.

وكان بولسونارو قد خسر أمام منافسه اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في جولة الإعادة يوم الأحد، بفارق 4.4 مليون صوت، لكنه لم يعترف بالهزيمة.

وفي الرسالة، يزعم بولسونارو دون أن يقدم أي دليل أنه كان ضحية «تزوير انتخابي»، ويقول إنه سيقود المعارضة من الولايات المتحدة.

وكان قد غادر البرازيل يوم الثلاثاء، بعد أن رفض الامتثال لأمر قضائي بتسليم جوازات سفره، وهو القرار الذي وصفه لولا بأنه «عمل مخزٍ».

استهل بولسونارو رسالته، التي نشرها على حسابه في منصة «إكس»، بالقول: «أخاطب الشعب البرازيلي والمجتمع الدولي بصفتي زعيم البرازيل».

غير أنه كان قد نشر نسخة سابقة حُذفت لاحقاً، جاء فيها: «أخاطب الشعب البرازيلي والمجتمع الدولي بصفتي الرئيس الشرعي للبرازيل».

وتكرر النسختان الادعاء الذي أطلقه بولسونارو لأول مرة في ليلة الانتخابات، وهو أن تمديد ساعات الاقتراع يوم الأحد أفاد منافسه.

وقال في الرسالة إنه «تزوير انتخابي يتكشف أمام عينيّ».

وكانت حملتا لولا وبولسونارو قد طلبتا تمديد ساعات التصويت معاً، وقال رئيس الهيئة الانتخابية في البرازيل إن الاقتراع جرى بشكل طبيعي وبما يتوافق تماماً مع قوانين البلاد ودستورها.

كما توصّل تحليل لبيانات الانتخابات أجرته «بي بي سي البرازيل» و«بي بي سي فيريفاي» إلى أن نحو 34 ألف شخص فقط أدلوا بأصواتهم خلال ساعات التمديد، وهو عدد أقل بكثير من فارق 4.4 مليون صوت الذي فصل بين لولا وبولسونارو.

وتطرق بولسونارو في رسالته أيضاً إلى مغادرته البرازيل، التي أثارت التباساً بعد اختفائه لأكثر من 24 ساعة.

وتبين لاحقاً أنه عبر الحدود البرية إلى الأرجنتين، ومن هناك سافر جواً إلى ولاية فلوريدا، بعد توقف قصير للتزود بالوقود في الإكوادور.

وكان فلافيو بولسونارو قد غادر البلاد بعد أن امتنع عن تسليم جوازات سفره للشرطة، في تحدٍّ لأمر صادر عن المحكمة العليا ضمن تحقيق في اتهامات بغسل الأموال.

ولم يُوجَّه إليه أي اتهام في إطار تحقيق غسل الأموال، وينفي أي مخالفة، ويصف التحقيق بأنه «مطاردة ساحرات ذات دوافع سياسية».

وأضاف بولسونارو أنه لم يكن ينوي مغادرة البرازيل في أي وقت، لكنه اعتبر نفسه ضحية «اضطهاد سياسي».

وختم رسالته بالقول: «غادرتُ البرازيل، لكنني لم أتخلَّ عن البرازيليين».

وقدّمت إدارة ترامب تأشيرات لفلافيو بولسونارو وعائلته، دون أن تحدد نوع هذه التأشيرات.

ولم يؤيد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بولسونارو تأييداً صريحاً في الفترة التي سبقت الانتخابات، وحين سُئل عن اتهامات بولسونارو بالتزوير، قال للصحفيين إنه «لن يتدخل».

وكان ترامب قد قال في وقت سابق من الأسبوع إن الانتخابات «بدت كأنها انتخابات أخرى مزوّرة»، دون أن يقدم أي دليل.

وفي يوم الخميس، قال ترامب للصحفيين إن «الانتخابات كانت إحراجاً كبيراً جداً لشعب البرازيل».

شارك المقال

الوسوم:#فلافيو بولسونارو#البرازيل#لويس إيناسيو لولا دا سيلفا#الانتخابات الرئاسية#دونالد ترامب#التزوير الانتخابي
المصدر: BBC World

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته