غروسي: غياب المعلومات عن البرنامج النووي الإيراني مثير للقلق
أخبار إيران
CROSS LINES
أ
أخبار إيران
المصدر الأصلي
انتقد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشفافية المحدودة من إيران بشأن مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، محذراً من مخاطر الانتشار النووي. واتهمت طهران واشنطن بـ«إساءة استخدام السلطة» بعد منعها مسؤولها النووي من حضور المؤتمر السنوي للوكالة.
أثار مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية (الآيايا)، رافائيل غروسي، انشغالات حادة بشأن البرنامج النووي الإيراني، محذراً من أن الوكالة عجزت لأكثر من عام عن التحقق المستمر من حالة المخزونات المعلنة لليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة في المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت لهجمات.
قال غروسي في خطابه أمام الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة إن غياب المعلومات عن هذه المواد النووية وعدم القدرة على الوصول إلى المنشآت للتحقق تثير «قلقاً شديداً بشأن الانتشار النووي» وتتطلب اتخاذ إجراءات «بأقصى سرعة ممكنة».
من جانبها، عارضت الولايات المتحدة حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في المؤتمر السنوي للوكالة في فيينا. وصرح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، بأن إسلامي «يخضع لعقوبات»، مشيراً إلى أنه طلب إعفاءً من الحضور تم رفضه.
أضاف رايت: «إيران لا تُظهر الشفافية الضرورية تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، داعياً طهران إلى إبداء «تعاون أكبر مع الوكالة».
ردت إيران بشدة على هذا القرار. قال بهروز كمالوندي، مسؤول بارز في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، لوكالة الصحافة الفرنسية إن الولايات المتحدة تمارس «سلوكاً خبيثاً» و«إساءة استخدام للسلطة». أردف كمالوندي: «منع الوصول إلى المؤتمر العام يضع سابقة ستؤثر على الجميع، ولهذا يجب أن نعارض مثل هذا الضغط السياسي القمعي». واعتبر الموقف الأمريكي «تصرفاً طفولياً» من إدارة واشنطن.
ويأتي هذا التصعيد وسط توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة. فقد ردت بكين بقوة على اتهامات نشرتها وول ستريت جورنال حول توفيرها صوراً فضائية للقوات الأمريكية في الأردن قبل الهجوم الإيراني في يوليو. قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياكون، إن بكين «تعارض بشدة الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة».
على الصعيد الآخر، تأثرت البنية التحتية السعودية من تصعيد العمليات. فقد أغلقت السعودية خط أنابيب النفط الشرقي-الغربي بعد هجوم نسبت مسؤوليته إلى ميليشيات عراقية مدعومة من إيران. يبلغ طول خط الأنابيب ألف ومائتي كيلومتر وينقل نحو سبعة ملايين برميل يومياً. أفاد مسؤولون في المنطقة بأن الإصلاحات ستستغرق بين ثلاثة وخمسة أسابيع، ما يؤثر على استراتيجية السعودية في تحويل صادراتها نحو البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#إيران#الوكالة الدولية للطاقة الذرية#البرنامج النووي#غروسي#الشفافية النووية#الانتشار النووي